تظاهر عدة آلاف من الطلاب الجزائريين، اليوم الثلاثاء، في وسط العاصمة الجزائر، للمطالبة من جديد برحيل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، الذي كان كرر أمس الإثنين أنه سيبقى في السلطة.
وقال مراسلو فرانس برس، إن مظاهرات الثلاثاء، التي تصادف ذكرى انتهاء حرب التحرير الجزائرية، يشارك فيها أيضا موظفو القطاع الطبي، إلى جانب أساتذة الجامعات.
وقال الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، أمس الاثنين، إن الشعب الجزائري هو الذي سيقرر الدستور من خلال استفتاء، وذلك في رسالة له بمناسبة إحياء ذكرى عيد النصر المصادف لـ 19 مارس.
وأكد بوتفليقة أن الجزائر ستغير نظامها السياسي، وأن تغيير الدستور سيفتح الباب أمام اختيار رئيس جديد.
كما أعلن الرئيس الجزائري، وفقا لتلفزيون النهار أن الندوة الوطنية ستعقد في القريب العاجل بمشاركة جميع الأطراف.
ونقلت القناة ذاتها، عن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بعقد « ندوة وطنية جامعة » لإنهاء الأزمة السياسية التي تشهدها البلاد.
وأوضح بوتفليقة أن هذه الندوة ستتخذ « قرارات حاسمة »، مشيرا إلى أن مهمة هذه الندوة « حساسة لأنها هي التي ستتخذ القرارات الحاسمة الكفيلة بإحداث القفزة النوعية التي يطالب بها شعب الجزائري وخاصة أجياله الشابة ».