جزائريون من قلب الحراك لـ"اليوم24": على بوتفليقة الرحيل..ترشحه لم تستوعبه عقولنا ولا عواطفنا

22/03/2019 - 18:40
جزائريون من قلب الحراك لـ"اليوم24": على بوتفليقة الرحيل..ترشحه لم تستوعبه عقولنا ولا عواطفنا

نزل الشباب الجزائري إلى شوارع بلادهم، منذ أزيد من ثلاثة أسابيع، للتعبير عن غضبهم من النظام الحالي، وإيصال رسالة إليه، مفادها « ارحل ».

« اليوم24 » تحدث مع شباب جزائريين، شاركوا في الحراك، فعبروا عن افتخارهم بكونه سلميا، وحضاريا، وقالوا إن قاسمهم المشترك هو رحيل بوتفليقة.

« لا ندري لماذا خرجنا في هذا الحراك، وفي هذا التوقيت بالذات، ولكن لاعتقادنا أن الرئيس بوتفليقة لم يعد قادرا على حكم البلاد، ووضعه الصحي متهالك، لذلك اعتبرنا أن ترشحه لعهدة خامسة، أمر غير مقبول، ولم تستوعبه عقولنا، ولا عواطفنا »، بهذه العبارات يشرح أيوب محصول، شاب في ثلاثينات من عمره، أسباب خروجه في مسيرات مناهضة للرئيس بوتفليقة.

وأضاف في حديثه مع « اليوم 24″،  بنبرة كلها افتخار: « خرجنا في مسيرات سلمية، وحضارية، أرسلنا من خلالها رسالة إلى رأس النظام الحاكم، أن وقت التغيير قد حان، ورسالة أخرى إلى الخارج، مفادها أننا نستطيع صنع تغيير جذري في منتهى التحضر، وبعيدا عن أي عنف ».

أيوب، وغيره من الشباب الجزائريين، شاركوا في الحراك الجزائري، استجابة للنداءات، التي نشرت على شبكات التواصل الاجتماعي، إذ يخرجون بشكل يومي للمشاركة فيه.

b9718845208z.1_20190309233643_000gogd50vkm.1-0

حمزة عتبي، أحد الشباب الجزائريين، الذين تحدثوا مع « اليوم 24″، والذي لا يختلف عن آلاف الجزائريين، الذين شاركوا، أو لا يزالون يشاركون في مسيرات، ووقفات مناهضة لنظام بوتفليقة، قال « شاركت في الحِراك كغيري من الشباب الجزائري ممن خرجوا بقوة، بدءاً من يوم 22 فبراير إلى غاية اليوم » .

والثابت في الآراء حول الحِراك، وفقا لحمزة « أنه جاء سلميا، ويتسم بالتحضر، رفعت فيه الشعارات، وتجوب فيه المسيرات الشوارع الكبرى في العاصمة، فضلا عن ذلك، فهو شامل، إذ إن كل المدن والقرى خرجت في مسيرات منادية بوقف العهدة الخامسة، وزاد سقف المطالب إلى رحيل النظام ورموزه ».

يرى حمزة أنه إلى « حدود الساعة المسيرات سلمية، وبعيدة عن العنف، والاحتكاك مع الشرطة، وفي حال إن استمرت على هذا النحو، فإن الأهداف المرجوة قد تتحقق في القريب العاجل، علما أن النظام الجزائري بدأ يتآكل من الداخل، وظهرت عليه علامات الضعف، وباتت أيامه معدودة ».

شارك المقال