وضعت وزارة الصحة، في منشور وزاري جديد، سقفا جديدا لأعمار الأطباء، المشاركين في البعثات الطبية، التي ترافق الحجاج المغاربة للديار المقدسة، في عمر 50 سنة، ما أثار سخطهم على القرار، الذي وصفوه بـ »المجحف ».
وخرجت النقابة الوطنية لأطباء القطاع العام، اليوم الجمعة، ناقلة ما وصفته بتذمر، واستياء الأطباء العاملين في القطاع العام، بعد قرار وزير الصحة، القاضي بتعديل شرط السن، الخاص بإعداد البعثة الصحية، إذ في آخر لحظة، وبعد أن وضع المعنيون بالأمر ترشيحهم، تمت إضافة شرط عدم تجاوز سن أعضاء البعثة الصحية في 50 سنة.
وعبر الأطباء عن استنكارهم لهذا الشرط الغريب، معتبرين أنه ألحق الضرر المعنوي بالمرشحين منهم، الذين أفنوا سنوات عمرهم في خدمة قطاع الصحة العمومي، مطالبين الوزير، أنس الدكالي، بالتراجع عن هذا القرار، قبل فوات الآجال المحددة، خصوصا أنه لم تسجل أي سابقة بهذا الشرط من قبل، كما لم يشكل عامل السن أبدا أي تناقض مع الكفاءة المطلوبة في المهمة الأساسية لجميع أعضاء البعثات، ألا وهي تأطير، ومواكبة، وخدمة الحجاج.
واعتبر الأطباء أن هاته الفئة السنية، أي الأطباء ما فوق 50 سنة، يشتغلون، حاليا في أقسام المستعجلات، على الرغم من شدة الضغط على هاته الأقسام، فكيف لمن يستحمل هاته المهمة أن يعتبر غير قادر على مهمة أقل شدة.
وفي حديثه مع « اليوم 24″، قال المنتظر العلوي، الكاتب العام للنقابة المستقلة لأطباء القطاع العام، إن سن التقاعد يتم تمديده، وتشغيل الأطباء فوق سن 50 سنة في ظروف صعبة في مصالح المستعجلات، التي تستدعي مجهودات بدنية كبيرة، فيما يتم منعهم من المشاركة في البعثات، معتبرا أن هذا القرار لا يستند على أي أساس.