في خطوة، الأولى من نوعها، لمحاصرة دعايات خصومه، يستعد المغرب، غدا الاثنين، لاستضافة ندوة وزارية، حول دعم الاتحاد الإفريقي للمسار الأممي حول النزاع في الصحراء المغربية.
الخطوة الجديدة، التي يتخذها المغرب، والتي أعلنتها وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، اليوم الأحد، وجهت الدعوة فيها إلى ممثلين عن حوالي أربعين بلدا إفريقيا، لحضور ندوة، يوم غد، في مراكش، التي يرتقب أن يحضرها ممثلون عن الجهات الإفريقية الخمس.
وينظم المغرب، يوم غد، الندوة الوزارية لتوضيح فحوى القرار، الصادر عن القمة الواحدة والثلاثين للاتحاد الإفريقي في العاصمة الموريتانية نواكشوط في شهر يوليوز الماضي، وهو القرار الذي عبر فيه الاتحاد عن دعمه للمسار الأممي في تسوية قضية الصحراء المغربية.
يذكر أن قمة نواكشوط، الأخيرة، كان المغرب قد خاض فيها معركة ضروسا، من أجل إخراج آلية إفريقية، لا تتخذ مسارا موازيا للمسار الاممي في قضية الصحراء المغربية، كما أراد خصوم المغرب، وإنما آلية مختصة بـ »الدعم والمواكبة لجهود الأمم المتحدة »، بنظام رئاسة « الترويكا » الثلاثي، الذي يضم الرئيس السابق، والحالي، والمقبل للاتحاد الإفريقي.
كما جعل المغرب، خلال قمة نواكشوط، من قضية الصحراء المغربية موضوعا للتداول الحصري على مستوى الرؤساء الأفارقة، ليخرجه من اللجان، التابعة إلى الاتحاد الإفريقي، والتي كان يستغلها خصوم المغرب لإصدار تقارير ضده.