قال لحسن الداودي، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، إن حزبه « يؤدي ثمن الإصلاحات التي قام بها لصالح الوطن والمواطنين ».
وأوضح الداودي خلال لقاء حزبي ليلة أمس الجمعة بسلا، أن الحزب رفض الاشتغال بمنطق « أنا ومن بعدي الطوفان »، بل عمل على القيام بإصلاحات مهمة لمعالجة العديد من الاختلالات.
وتحدث القيادي الحزب عن عجز الميزانية الذي وصل إلى 7,8 في المائة من الإنتاج الوطني، وصندوق التقاعد الذي كان سيعرف عجزا سنة 2021، حسب قوله.
ويرى المتحدث أن المغرب استعاد اليوم الثقة بشكل كامل، وأصبح أول بلد إفريقي مستقطب للإستثمارات الأجنبية.
وشدد الداودي على أن المغرب ليس دولة غنية، وطموح المغاربة أكبر من قدرته، لذلك لا تتمكن الحكومة من معالجة كل المشاكل المطروحة في وقت وجيز.