من سجون سوريا.. مغربي يحكي قصة فراره من جحيم "داعش" ويأمل في العودة إلى أرض الوطن

27/03/2019 - 19:42
من سجون سوريا.. مغربي يحكي قصة فراره من جحيم "داعش" ويأمل في العودة إلى أرض الوطن

وسط تزايد المطالب الدولية بتدخل البلدان لإعادة مواطنيها، الفارين من جحيم « داعش »، بعدما شارف التنظيم على الانهيار، خرج مواطن مغربي، بوجه مكشوف، للحديث، مع وسيلة إعلام إسبانية، عن تجربته، وقصة فراره من جحيم التنظيم إلى سجون سوريا.

وقال الهشام العربي ملوك، الملقب بـ »أبو ماريان المغربي » إنه التحق بالأراضي السورية عام  2013، حيث كان يشغل داخل التنظيم مهمة المراقبة.

وخلال حواره، لم يبد « أبو ماريان » أي ندم على قراره الالتحاق بـ »داعش »، إلا أنه في الوقت ذاته، وعندما وجهت إليه أسئلة عن مواقفه من الجرائم، التي اقترفها التنظيم كالقتل، والاستعباد الجنسي، أكد أن هذه « الفظاعات » دفعته إلى وضع السلاح، والدخول في الوقت الذي وصلت فيه قوات الأكراد.

وأكد المواطن المغربي أنه لم يسبق له أن حضر لجرائم الإعدام، التي كان ينفذها تنظيم « داعش »، معبرا عن أمله، في أن يستطيع العودة إلى المغرب.

وتأتي هذه الشهادة، بعد أيام من اتخاذ المغرب، لأول مرة، لخطوة إعادة مواطنيه من سوريا، وكان بلاغ لوزارة الداخلية قد أفاد بأنه في إطار مساهمتها في الجهود الدولية، المرتبطة بمكافحة الإرهاب، والوفاء بمسؤولية حماية المواطنين، باشرت السلطات المغربية المختصة، أمس الأحد، ترحيل مجموعة، تضم ثمانية مواطنين مغاربة، كانوا يوجدون في مناطق النزاع في سوريا.

وذكر البلاغ أن هذه العملية، التي تكتسي طابعا إنسانيا، مكنت المغاربة المرحلين من العودة إلى بلدهم الأصلي في كل أمان، مشيرا إلى أن هؤلاء المرحلين سيخضعون لأبحاث قضائية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل تورطهم المحتمل في قضايا مرتبطة بالإرهاب.

ويقدر عدد المغاربة، الذين التحقوا بساحات القتال في الشرق الأوسط، خلال السنوات الأخيرة بـ1600 شخص، فيما يتم بشكل منهجي توقيفهم، ومحاكمتهم، وسجنهم عند عودتهم، حيث تراوحت العقوبات السجنية بين عشر سنوات و15 سنة، فيما سبق للمغرب أن أوقف، إلى حدود منتصف عام 2018، أكثر من مائتي “عائد”، أحيلوا جميعهم على القضاء.

شارك المقال