اعتبر ناصر بوريطة، وزير الخارجية والتعاون الدولي، إن اللقاء الذي جمع، اليوم السبت، بابا الفاتيكان والملك محمد السادس، يكتسي رمزيته « باعتبارهما سلطتين دينيتين هامتين”.
وأضاف بوريطة: « إنه لقاء بين سلطتين دينيتين هامتين، البابا يزور بلدا يتمتع قائده بوضع ومكانة دينية خاصة وليس فقط أميرا للمؤمنين المسلمين، بل تقع على عاتقه مسؤوليته حماية والحفاظ على الديانات الثلاث التوحيدية الكبرى ».
وأكد بوريطة في تصريح للمجلة الأسبوعية الفرنسية (لوبوان)، أن « صفة أمير المومنين وجدت منذ القرن التاسع، وهي مفهوم فريد في العالم الاسلامي ».
ويرى الوزير أن الزيارة تأتي في سياق يتميز، بـ »فقدان البوصلة، وتنامي التطرف ».
وشدد المتحدث على أن « زيارة البابا فرانسوا للمغرب، هي زيارة لبلد لا يبعد سوى ببضع كيلومترات عن أروبا، ومتجذر بافريقيا، بلد عربي بعمق اسلامي هام ومتجذر”.