في كلمة له أمامة الملك محمد السادس، والبابا فرانسيس، خلال زيارتهما لمعهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات، اليوم السبت، اعتبر أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن « المغرب لوحده حافظ على هذا المقام الأصلي للإسلام (إمارة المؤمنين)، وهي مؤسسة قائمة على عقد سياسي اجتماعي مكتوب ».
وشدد التوفيق على أن تلك المؤسسة: « يتولى فيها متقلد المشروعية حماية دين الأمة وأمنها ونظامها العام، القائم على العدل وحماية كرامتها ».
ويرى الوزير أن البابوية كانت قبل ثمانية قرون من الآن، على علم بالنظام المغربي وبمقام إمارة المؤمنين.
وأوضح أن « إمارة المؤمنين تجد حلها للكثير من الإشكالات التي قد يشكو منها تدبير الدين في جهات أخرى، منها حضور الدين في الدولة وحمايته وعلاقته بالسياسة وبالحركات المسماة بالإسلامية، وبتطبيق الشريعة وبالتيارات المتشددة، وبالحريات وبالقيم الكونية وبالتعليم الديني، وأخبرا مسألة العلاقة بالعلماء ».
وأكد الوزير، أن « حضور الدين في الحياة ضرورة فلسفية وعملية مرتبطة بالجواب عن سؤال المعنى، وأيضا حاجة أخلاقية ومعين للقوة المعنوية في حياة الأمة ».
أما حماية الدين بمعناه الخاص، يضيف التوفيق، « فتتم بتوفير تأطير ديني بشري مكون من علماء وأئمة، وبتوفير خدمات مناسبة في مجال العبادات والتعليم ».
وأشار الوزير إلى أن « التوجهات المتشددة التي تنكر للدين بعده الروحي التزكوي، توجهات منكرة بالمغرب ».
