ترأس البابا فرانسيس، بعد ظهر اليوم الأحد، بالمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، حفلا دينيا حضره حوالي 10 آلاف شخص.
وزينت المنصة الرئيسية بالقاعة المغطاة المركب بلوحة تجمع رموز الدين المسيحي بمعالم مدينة الرباط، لاسيما أبواب المدينة القديمة ومسجد حسان وضريح الملكين الحسن الثاني ومحمد الخامس.
وتكلفت فرقة كورال مؤلفة من مسيحيي دول إفريقيا جنوب الصحراء بالإنشاد في القداس، الذي حضرته جاليات مسيحية من مختلف دول العالم تفاعلت بحماس مع كلمات رئيس الكنيسة الكاثوليكية.
وشارك بالحفل المذكور العشرات من رجال الدين المسيحيين من مصر وتونس ودول أخرى افريقية وعربية وأوربية، كما وشارك عدد من المسؤولين والوزراء المغاربة أبرزهم وزير الأوقاف أحمد التوفيق، وزراء الداخلية والخارجية، ومسؤولي جهة الرباط وأعضاء المجلس العلمي الأعلى، فضلا عن قادة أحزاب الاستقلال والتقدم والاشتراكية والاتحاد الاشتراكي، وغيرها.
وكان البابا، قد حل بالمغرب، أمس السبت، في زيارة رسمية للمملكة بدعوة الملك محمد السادس.




















