في الوقت الذي بدأ المغاربة يتأقلمون مع الساعة القانونية الجديدة، المطابقة للتوقيت الفرنسي، وبينما بدأ عدد ساعات النهار يتمدد مقارنة بساعات الليل، ما يقلّص من آثار هذا التغيير، استيقظ المغاربة يوم أمس على وقع زيادة ساعة جديدة في توقيت بعض الهواتف الذكية، إلى درجة ارتبكت معه الكثير من مظاهر الحياة، بما فيها أذان صلاة الفجر.
فتح الحادث من جديد جرح «الاستبداد» الذي مورس على المغاربة في حياتهم اليومية، حين فرضت عليهم الحكومة التوقيت الفرنسي مع دخول فصل الشتاء، مع ما يعنيه ذلك من صعوبة في الانتقال إلى المدارس ومقرات العمل تحت جنح الظلام.
قريبا سيحل شهر رمضان، حيث يحتمل أن يُعمل بالتوقيت المغربي السابق، أي توقيت غرينتش، تجنبا لمشقة زائدة على الصائمين. لكن أنظار المغاربة ستتوجه أكثر نحو دول أوروبية، منها فرنسا، فتحت استشارات شعبية واسعة لحسم موضوع التوقيت القانوني.