في قضية مثيرة، طالب المرصد الوطني لحماية المال العام ومحاربة الرشوة، رشيد بن شيخي، عامل إقليم الحوز، بكشف مآل التحقيق، الذي سبق فتحه، في السنة الماضية، من طرف سالفه، حول حصول إدريس آيت الطالب، رئيس جماعة أغواطيم، على بطاقة نظام المساعدة الطبية « راميد »، على الرغم من عدم توفره على الشروط المحددة في المرسوم، المتعلق بتطبيق القانون رقم 65.00 الخاص بنظام المساعدة الطبية »، بحسب المرصد.
كما دعا المرصد ذاته، في بلاغ له، إلى « ضرورة استعادة ثمن الخدمات الطبية، التي استفاد منها رئيس الجماعة، آيت الطالب، من خلال “راميد”، حماية للمال العام، وما يترتب على ذلك من آثار قانونية ».
من جهته، قال إدريس آيت الطالب، في حديثه مع « اليوم24″، إنه « سيلجأ إلى القضاء، وسيرفع دعوى قضائية ضد الدولة، لأنها لم توفر حق ابنيه، من ذوي الاحتياجات الخاصة، في العلاج ».
وتابع المتحدث ذاته: « أنا رئيس جماعة، لكنني رجل فقير، ومعوز، وأبنائي من دون علاج، منذ سنتين، والعامل السابق يعرف ذلك جيدا ».
وأكد المتحدث ذاته أن قصته مع بطاقة « راميد »، بدأت منذ سنوات، قبل أن يصبح رئيس جماعة، عن حزب الأصالة والمعاصرة في منطقة أغواطيم، مشيرا إلى أنه « استفاد من نظام « راميد » لمدة ثلاث سنوات، وبعد ذلك، استفاد مرة ثانية من المساعدة الطبية، لكنه يحمل صفة رئيس جماعة »، ما أثار الكثير من الجدل، والتساؤلات.