تفاعل الصحافي، والمعلق الرياضي الجزائري، حفيظ الدراجي، أمس الثلاثاء، مع تقديم الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، لاستقالته، معتبرا أن بلاده تخلصت من أحد أكبر همومها، لكنه حذر الشعب بأن يبقى يقظا، لكي لا تنقض أي جهة على الحكم، وتستغل وضع البلد.
وكتب الدراجي في منشور على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي « أنستغرام »: الله أكبر يا شعب الجزائر.. الجزائر تتخلص من أحد أكبر همومها، تنزع مساحيق الذل والمهانة عن وجهها، تتطلع إلى مستقبل كله حب وعدل وتنمية ».
واعتبر المعلق الشهير أن التاريخ سيروي بطولات شعب « صبر ثم انتفض فانتصر لوطنه بقلبه، وعقله بأقل الأضرار ».
وحذر الدراجي من انفراد طرف ما بحكم الجزائر، وكتب: « تحيا الجزائر وشعبها الأبي، الذي يجب أن يبقى يقظا، وحريصا، على عدم انفراد أي طرف بالحكم في الجزائر، بعد رحيل الجماعة، التي طردها الشعب، منذ 22 فبراير الماضي، وليس اليوم ».
يذكر أن الدراجي من بين أكثر المشاهير الجزائريين تفاعلا مع الأحداث السياسية، التي تشهدها بلاده، إذ يعبر دوما عن دعمه لمطالب الشعب الجزائري.