احتضنت قاعة الاجتماعات في دار الشباب، سيدي معروف الأول، عمالة الفداء مرس السلطان، في مدينة الدارالبيضاء، يوم الأحد الماضي، لقاء تواصليا من تنظيم جمعية « أنميتر » للتنمية والأعمال الاجتماعية، تحت شعار « العمل الجمعوي ورهانات التنمية في العالم القروي »، حضره عدد كبير من أبناء المنطقة، ومختلف الفاعلين التنمويين، فضلا عن فعاليات جمعوية، وإعلامية في المدينة.
ويأتي انعقاد هذا اللقاء، وفقا لجمعية « أنميتر »، من أجل تقريب الرؤية حول العمل الجمعوي، وبسط الآليات المناسبة لبلوغ عمل جمعوي وازن، يرقى إلى مستوى الإشراك الفعلي لهيآت المجتمع المدني، العاملة في تدبير الشأن العام المحلي، وذلك وفق الأدوار الدستورية المنوطة للمجتمع المدني في الدستور 2011، خصوصا فيما يتعلق بتفعيل آليات الديمقراطية التشاركية، وإعداد، وتتبع، وتقييم السياسات العمومية المحلية.
واستعرض رئيس الجمعية، في عرضه عن تشخيص واقع اشتغال الجمعيات في العالم القروي، انطلاقا من تجربة جمعية « أنميتر » للفعل الجمعوي والتطوعي في المجال القروي، إضافة إلى استعراضه الانتظارات، والرهانات المعلقة على عاتق الفاعل الجمعوي.
من جهة ثانية، أشار رئيس الجمعية، إلى إكراهات البنية التحتية للعمل الجمعوي في الوسط القروي، التي تكمن بالأساس في هشاشة التواصل، وضعف قنوات الخطاب.