تم زوال اليوم الخميس، تشييع جثامين العمال الفلاحيين الذين راحوا، أمس الأربعاء، ضحايا حادثة سير مؤلمة شهدتها منطقة مولاي بوسلهام، بين شاحنة كبيرة وسيارة تقل أكثر من 60 شخصا.
وتم في مدينة القنيطرة تشييع جثامين الضحايا بحضور المئات من المواطنين، إذ إن 9 ضحايا ينحدرون من المناطق المجاورة للمدينة.
من جهته، كشف محمود بورحال، مندوب الصحة في مدينة القنيطرة، إن أغلب الضحايا نقلوا إلى المستشفى العسكري في الرباط، فيما أكد أن خطورة 30 مصابا متفاوتة الخطورة.
وتدخلت السلطات المحلية ومصالح الدرك الملكي والوقاية المدنية، أمس الأربعاء بعد وقوع الحادث لاتخاذ الإجراءات اللازمة، حيث تم نقل المصابين إلى المستشفيات الإقليمية بكل من القنيطرة والعرائش والمستشفى المحلي بسوق الأربعاء.
وتم فتح بحث من طرف السلطات المختصة لتحديد ظروف وملابسات هذا الحادث، كما بعث الملك محمد السادس رسالة تعزية لعائلات الضحايا.