أكد محمد يتيم وزير الشغل والإدماج المهني أن المغرب سيعرف قفزة نوعية في مجال التكوين نوعية تتمثل في إحداث جيل جديد من مراكز التكوين المهني، وتحديدا في مناهج التكوين كي تنسجم مع حاجيات سوق الشغل، وتستحضر خصوصيات جهات المغرب الاثني عشر، مبرزا أن استعداد المغرب لوضع خبرته في هذا المجال لصالح الدول الإفريقية.
وجاء ذلك خلال لقاء عقده يتيم، أمس الجمعة، بمقر الاتحاد الإفريقي بأديس أبابا، مع مفوضة الاتحاد الإفريقي للشؤون الاجتماعية أميرة فاضل، على هامش أشغال المؤتمر الوزاري لوزراء العمل للاتحاد الإفريقي، وتناول خلاله سبل تعزيز التعاون بين المنظمة والمغرب في المجالات ذات الصِّلة باختصاصات اللجنة.
وأكد الوزير على أن المغرب عازم على أن يضطلع بدوره كاملا داخل المنظمة، وفي العمل على إنجاح برامجها وأنشطتها تماشيا مع السياسية الإفريقية للمغرب التي تأكدت أكثر بعودة المغرب للاتحاد الإفريقي، واستعداده لوضع خبرته في مجالات التكوين المهني والتكوين المؤهل والوساطة في سوق الشغل، مذكرا أن قضية التكوين والتشغيل وإدماج الشباب في سوق الشغل تحظى باهتمام ملكي خاص.
من جهة أخرى، أبرز يتيم أن المغرب يحتضن مقر شبكة وكالات الوساطة بالتشغيل التي تضم عددا وازنا من الدول الإفريقية، وأنه يتطلع كي يتم تطوير هذه الوكالات ودعمها من قبل الاتحاد الإفريقي كي تتحول الى فضاء للتعاون بين هذه المؤسسات وتبادل الخبرات في مجال الوساطة في التشغيل والتكوين من أجل الإدماج في سوق الشغل .
بدورها ثمنت أميرة فاضل، مشاركة المغرب في الدورة سواء على مستوى الخبراء أو على المستوى الوزاري، واعتبرت أن عودة المغرب للاتحاد الإفريقي ومشاركته في أشغاله على جميع المستويات، تمثل إضافة نوعية بفضل ما راكمه المغرب من خبرة في عدد من المجالات، ومنها مجالات اختصاصات اللجنة التقنية، مشيرة إلى أن المغرب حاضر باستثماراته في إفريقيا.
