قصة مؤثرة.. طرد خادمة لإصابتها بالسرطان ورفض علاجها بالرباط!

10/04/2019 - 08:30
قصة مؤثرة.. طرد خادمة لإصابتها بالسرطان ورفض علاجها بالرباط!

قالت سيدة تدعى نادية، في عقدها الرابع، ومصابة بمراحل متقدمة من السرطان الثدي، إنها لم تتمكن من العلاج في مستشفى مولاي عبد الله، في الرباط، بعدما رفضت إدارته ذلك، بسبب بطاقة « راميد » الخاصة بها، التي أنجزت في مدينة العيون، حيث كانت تشتغل من قبل.

وأكدت نادية، أن مرضها خطير، وهي لا تملك إمكانيات مادية لعلاجه، كما لا تستطيع الولوج إلى مستشفى مولاي عبد الله، الخاص بمرض السرطان، والاستفادة من بطاقة « راميد »، التي تسلمتها في مدينة العيون وليس في الرباط.

وقالت فاطمة الزهراء بوغنبور، عن المركز المغربي لحقوق الإنسان، في حديثها مع « اليوم 24″، إن هذه السيدة كانت تشتغل كخادمة في مدينة العيون، واستفادت من بطاقة « راميد » هناك، لكن بعد إصابتها بالسرطان طردت من العمل، لهذا غادرت المدينة نحو الرباط، لتفاجأ أن المستشفيات هنا لا يعترفون إلا ببطاقة « راميد » التي أنجزت في الرباط.

كما أوضحت المتحدثة ذاتها « أن هذه السيدة ضحية حصر بطاقات « راميد » على المستوى المحلي، أو الإقليمي ».

مشيرة إلى أن « هذا الإجراء يعد ضربا مباشرا للحق في الصحة، إذ من المفروض أن تكون هذه بطاقة وطنية؛ وجميع المغاربة لهم الحق أن يلجون إلى أي مستشفى، وفي أي مدينة مغربية ».

شارك المقال