تواصل حرب الطرقات في المغرب حصد المزيد من الأرواح، حيث لقي شاب مصرعه، أمس الخميس، في طنجة، وأصيب 15 آخرين في حادثة سير خطيرة وقعت بالقرب من المنطقة الصناعية مغوغة.
وكشفت مصادر طبية لـ »اليوم 24″ أن حافلتين لنقل العمال كانتا متجهتين بسرعة إلى مقر الشركة، وحاول السائقان الدخول في تحد، من سيتجاوز الآخر، الأمر الذي أدى إلى حدوث اصطدام قوي بين المركبتين، ما خلف مصرع شخص، كان يحاول عبور الطريق، وإصابة 15 عاملا، كانوا على متن المركبتين، بجروح متفاوتة الخطورة.
وانتقلت عناصر الوقاية المدنية إلى عين المكان، حيث تم نقل المصابين إلى المستشفى الجهوي محمد الخامس لتلقي الإسعافات الضرورية، فيما تم نقل جثة الضحية إلى مستودع الأموات، وفتحت المصالح الأمنية تحقيقا في ذلك لمعرفة ظروف، وملابسات الحادثة.
وأفاد مصدر طبي من داخل المستشفى الجهوي للموقع أن شهر أبريل الجاري يشهد ارتفاعا في عدد حوادث السير في طنجة، ورجح الأمر إلى السرعة المفرطة لبعض السائقين، والتي تتسبب في حوادث سير خطيرة.
وسبق للباحث في مجال السلامة الطرقية أن صرح لـ »اليوم 24″ أن « السبب الرئيسي في حوادث السير، التي تشهدها مدينة طنجة، يتعلق بالسلوك البشري، ومن بين العوامل الأخرى المؤثرة، أيضا، قلة الانتباه، وعدم اتخاذ الاحتياطات اللازمة أثناء السياقة ».
تجدر الإشارة إلى أن المديرية العامة للأمن الوطني تمكنت في السنة الماضية، من تسجيل 66.343 حادثة سير بدنية، بزيادة بلغت 7.55 في المائة بالمقارنة مع عام 2017، وترتب عنها 964 قتيلا، و3748 مصابا بجروح بليغة، و84.048 مصابا بجروح طفيفة.