مصطفى شاب مغربي يبلغ 26 سنة من العمر، يحمل معه إعاقة جسدية على مستوى رجليه، لم ترحمه الحياة هنا فقط، بل عاش حياة التشرد طول عمره، لأنه بدون أهل، فقد عاش حياته منذ أن فتح عينيه على الدنيا بين الخيرية والشارع.
مصطفى فتح قلبه ل « اليوم 24″، وأوضح أنه عاش 26 سنة من المعاناة في هذا الوطن، لكونه بدون أب أو أم أو عائلة، فقد عاش نصف حياته في إحدى الخيرات د بالرباط، ظروف قال إنها مليئة « بالحكرة ».
سقطت دموع مصطفى حين قال إنه يعيش في الشارع ويفترش « الكرطون » في ليالي البرد القارس، وأنه لم يعش طفولته كباقي الأطفال، في غياب من يهتم به سوى بعض الناس الذي يعطفون على حاله، بدرهمين أو أقل.
بقليل من الأمل، طالب مصطفى من الله والمغاربة، مساعدته في إجراء عملية، حيث يعاني من تعفن على مستوى رجليه، متخوفا من بترها، مؤكدا « إن لم أجر العملية في الأيام المقبلة، أنا مهدد بالعيش بدونها ».
مصطفى لازال يرقد بالمستشفى الجهوي ببني ملال، ويناشد القلوب الرحيمة مساعدته حتى يتسلل شيء من الأمل إلى حياته المليئة بالسواد.