كشف السفير الإكوادوري لدى بريطانيا، ولأول مرة، معطيات عن مؤسس موقع « ويكيليكس »، « جوليان أسانج »، الذي قضى في سفارة الإكوادور في لندن 7 سنوات، بعد حصوله على صفة « لاجئ »، لتفادي محاكمته في الولايات المتحدة بعدة تهم خطيرة.
وقال السفير ذاته إنه من بين أسباب التخلي عن « أسانج »، هو « العادات القذرة، وقلة النظافة، والغرور، وعدم الاحترام »، حسب ما نقلته صحيفة « دايلي ميل » البريطالية، موضحا أنه « عندما أراد أسانج أن يكون بغيضا، كان يلطخ جدار المرحاض بالبراز، كما حشر لباسا داخليا متسخا خاصا به داخل كرسي المرحاض ».
وأشار إلى أنه عندما طلب منه العاملون في السفارة إزالة لباسه الداخلي المتسخ، رفض ذلك، ما دفع عمال النظافة الخاصين في السفارة إلى تنظيف المكان.
وأوضح السفير « جيمي مارشن »، أنه أرسل رسالة شكوى رسمية إلى محامي « أسانج » بشأن « بروتوكول النظافة »، ففوجئ برد صادم، يقول إن أسانج كان « يعاني مرضا في المعدة، وأن الصورة، التي أخذوها (في السفارة لإثبات تصرفات أسانج البغيضة)، تؤكد أنهم اخترقوا خصوصيته ».
ومن الأمور الأخرى، التي اعتاد أسانج على فعلها، تجاهله مطالب العاملين في السفارة بإغلاق الفرن الكهربائي، وعدم تركه يعمل، بالإضافة إلى ترك بقايا طعامه في المطبخ، وعدم تنظيف الصحون، التي أكل فيها، بحسب « مارشن ».
وكان أسانج قد لجأ، في 19 يونيو 2012 إلى سفارة الإكوادور في لندن، وطلب اللجوء السياسي، وذلك بعد صدور حكم من القضاء البريطاني بتسليمه إلى السويد، حيث يواجه تهمة اغتصاب، وتحرش جنسي.
واعتقلت الشرطة البريطانية « أسانج »، الخميس الماضي، في سفارة الإكوادور، وأخرجه عناصر الشرطة من مقر السفارة، وتوجهوا به إلى عربة شرطة.
غير أن السلطات الأمريكية تسعى إلى تسلمه بتهمة متصلة بعمله مع المحللة السابقة في الاستخبارات الأمريكية « تشيلسي مانينغ » في 2010. ومن المقرر النظر في القضية في 2 ماي المقبل.
وحصلت صحيفة « ديلي ميل » البريطانية، على جولة حصرية داخل مبنى سفارة الإكوادور، لتكشف لأول مرة طبيعة حياته في الداخل، وأنشطته، وتصرفاته « القذرة »، بحسب السفير « جيمي مارشن » .
وكشف السفير نفسه أن أسانج كان يتعمد إزعاج العاملين في السفارة بتصرفات مقرفة، دون أن يقدم أي اعتذار، أو يحاول التصرف باحترام تجاههم.