انتهى التدخل البطولي لمغربي في إسبانيا، لفك نزاع بين شخصين، بتعرضه للكمة خطيرة، تسببت له في إصابة خطيرة على مستوى الجمجمة، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة، قبل ثلاثة أيام، تاركا خلفه زوجة، وأربع بنات.
وحسب ما نقلته الصحافة الإسبانية، فإن المغربي ظل في الانعاش، منذ 21 مارس الماضي، بعد إجراء عملية جراحية عاجلة، لكن قوة الضربة عجلت بوفاته.
وكان المغربي قد تدخل لفك نزاع بين شخصين، يبلغان من العمر 28 و32 سنة، واللذين اعتقلا، وسيحاكمان من أجل تهمة القتل العمد.
من جهتها، ناشدت أرملة الهالك الجالية المغربية المقيمة في إسبانيا من أجل مساعدتها ماديا، قصد نقل جثة زوجها إلى المغرب لدفنها.