قال رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، إن إنجاز الحوار حول توجهات السياسة العامة لإعداد التراب سيمكن من دمج، وتعزيز الالتقائية بين تدخلي كل من الحكومة، والجهات في تدبير القطاع.
وأكد العثماني، صباح اليوم الاثنين، خلال انطلاق الندوة الوطنية، التي تعقد تحت شعار « سياسة إعداد التراب بين تحديات الفوارق المجالية، ورهانات التنمية الدامجة » أن هذا الورش لن يكون له تأثير في السنة، أو السنتين المقبلتين، بل سيمتد على مدى عقدين من الزمن.
وأضاف بأن حصيلة هذا الحوار، الذي سينتقل من المستوى المركزي إلى الجهات لتحقيق إسهام جماعي في النقاش، سيكون عبارة عن وثيقة نهائية ملزمة تحدد التوجهات الأساسية لإعداد التراب، مشيرا إلى أنها ستكون وثيقة استشرافية تعكس تصورا جديدا لإعداد التراب، وتمكن المغرب من كسب رهان تقليص الفوارق الاجتماعية.