نقطة نظام.. إضعاف الدولة

27 أبريل 2019 - 03:00

اعتقال ومحاكمة المحتجين الذين خرجوا للمطالبة بحقوق اجتماعية بدائية في كل من الريف وجرادة، اعتقال ومحاكمة الصحافيين المزعجين، استعمال القوة لفرض سياسات اجتماعية، مثل التعاقد في التعليم، بدلا من الاحتكام إلى البرامج السياسية المتوافق حولها أو المحسومة بشكل ديمقراطي…

كلما أضيف ملف جديد إلى توتر من هذا النوع، زاد الواقفون خلف ذلك في إضعاف الدولة، وتجريدها من الصورة التي يفترض أن يتمثلها الجميع عنها، أي ذلك الكيان الذي يجمع ويساعد ويقدم الحلول.

لا يعقل أن تكون الدولة وراء هذا الإصرار الغريب على إضعافها والتقليل من مناعتها. هذا الوضع لا يخدم سوى المتنفذين والساعين إلى السيطرة على الدولة، وإخضاع المجتمع حماية لمصالحهم الخاصة.

ما تبقى من القوى السياسية والاجتماعية مطالب اليوم بتحمل مسؤولياته، لحماية الدولة نفسها من هذا الانزلاق الذي تأخذها إليه قرارات أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها «زائدة».

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.