أعلن وزير الدولة للشؤون الإعلامية، ميغيل أنخيل أوليفير، ووكيلة وزارة الداخلية الإسبانية، إيسابيل غويكويتشيا، مساء اليوم الأحد في مؤتمر صحفي عقداه قبل ساعتين من إغلاق مكاتب الاقتراع، أن نسبة المشاركة في هذه الانتخابات المبكرة بلغت في الساعة السادسة مساء بالتوقيت المحلي 60.75 بالمائة من تعداد المواطنين المسجلين بقوائم الناخبين.
وأعلن المسؤولان الإسبانيان أن هذا الرقم يمثل زيادة نسبتها 9.54 بالمائة مقارنة بأرقام الانتخابات التشريعية الأخيرة التي جرت في عام 2016، والتي بلغت فيها نسبة الناخبين في نفس هذه الساعة من يوم الانتخابات 51.21 بالمائة من إجمالي تعداد الناخبين.
وكان زعماء الأحزاب الرئيسية الإسبانية قد دعوا المواطنين صباح اليوم الأحد، إلى المشاركة بكثافة في الإدلاء بأصواتهم في هذه الانتخابات، من أجل تشكيل حكومة مستقرة تحظى بدعم شعبي واسع، لتفادي تفادي تكرار الانتخابات التشريعية، التي تشهد إسبانيا اجراء ثلاثة منها حتى الآن خلال أقل من أربع سنوات.
الانتخابات التشريعية الإسبانية، المنظمة، اليوم، تحظى باهتمام الدبلوماسيين، والباحثين، والإعلاميين المغاربة، والأوربيين، والدوليين، لاسيما في ظل صعود نجم حزب “بوكس” اليميني المتطرف، المعادي للمغرب، والمغاربة، والمسلمين، والذي يطالب بتشييد جدار فاصل بين الداخل المغربي، والمدينتين المحتلتين؛ سبتة، ومليلية.
كما شكل انحراف اليمين التقليدي، الذي يمثله الحزب الشعبي، ويمين الوسط الليبرالي، ممثلا في حزب مواطنون إلى أقصى اليمين لاستمالة الناخبين المحافظين.
ويبقى الخيار الأنسب للمغرب في ظل الاضطرابات، التي تشهدها المنطقة، هو فوز الحزب الاشتراكي بأغلبية تسمح له بتكوين الحكومة لوحده، دون الحاجة إلى التحالف مع حزب “بوديموس”، الذي لديه مواقف معادية للوحدة الترابية للمملكة، على الرغم من أن حدة هذا الخطاب تراجعت قبل الانتخابات، إلا أن التوقعات الأولية تشير إلى صعوبة حصول الاشتراكيين على أغلبية مريحة، تسمح لهم بتكوين حكومة.