العدل والإحسان: الاتفاق الاجتماعي هزيل و"إعلان للنوايا" دون التزامات

29 أبريل 2019 - 11:46

بعد أيام قليلة من توقيعه، وجهت جماعة العدل والإحسان، اليوم الاثنين، انتقادات شديدة اللهجة إلى الاتفاق الاجتماعي، الذي وقعته الحكومة مع ثلاث نقابات، وممثلي “الباطرونا”، الذي سيمتد إلى ثلاث سنوات.

وقال القطاع النقابي للجماعة، في بلاغ له بمناسبة فاتح ماي، إن الحوار الاجتماعي، الذي أشرفت عليه وزارة الداخلية “تمخض الجبل فولد اتفاقا خاويا هزيلا، لا يرقى إلى الحد الأدنى من تطلعات الطبقة العاملة، والفئات المحرومة من الشعب المغربي، والذي عبرت النقابات على رفضه مرات، والذي لا يعدو كونه إعلانا للنوايا والعزمات دون التزام ولا ضمانات، وما مآلات اتفاق 26 أبريل 2011 عنا ببعيد”.

واعتبرت الجماعة نفسها أن السياق الوطني “يتميز بسيادة سياسة الآذان الصماء، ومنهجية القمع، والعودة إلى انتهاك الحقوق والتضييق على الحريات العامة في التعامل مع حرية التعبير، والاحتجاجات الشعبية، والقطاعية الممتدة أفقيا وعموديا”.

واستحضرت الجماعة المحاكمات الأخيرة لناشطي الريف، وجرادة، والمدونين والصحافيين، والنقابيين، وتشميع البيوت، معتبرة أن كل ما تشهده البلاد يتم “في غياب تام لإرادة حقيقية للتغيير”.

يذكر أن الحكومة وقعت اتفاقا اجتماعيا ثلاثي الأطراف لمدة ثلاث سنوات، ووجه بانتقادات شديدة حتى من الحلفاء الحكوميين، إذ أكد، أمس الأحد، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية نبيل بنعبد الله أن الاتفاق، الذي قدمه عبد الإله بن كيران، قبل سنوات، للنقابات كان أكثر تقدما من الاتفاق الموقع، قبل أيام، معتبرا أن حسابات “سياسوية” وقفت وراء عرقلة توقيع اتفاق اجتماعي في عهد ابن كيران.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.