الإعلامي سعدون الكواري يكشف لـ"اليوم24" ما يخفيه "شيبو".. ويتحدث عن الدوري المغربي

30 أبريل 2019 - 21:20

محمد سعدون الكواري، إعلامي رياضي قطري، وأحد أبرز الوجوه في قناة “بين سبورت” ، كان من بين ضيوف الحلقة النهائية من برنامج “سديم” لصناع المحتوى على الأنترنت بعاصمة لبنان بيروت، وهناك التقاه “اليوم24″، وأجرى معه حوارا كشف فيه نيته في انتاج برنامج جديد على الأنترنت، وتحدث كذلك عن علاقته باللاعب المغربي، يوسف شيبو، والجانب الإنساني لهذا الأخير، وعن مدى متابعته للفرق المغربية، وموضوع الحياد لدى الإعلاميين الرياضيين.

بداية، ما رأيك في برنامج “سديم” الذي يهدف إلى تطوير المحتوى على الأنترنت في الوطن العربي؟

أعتقد أن كمية المحتوى العربي الموجود حاليا ضعيفة جدا، ونحن في حاجة كبيرة إلى مثل هذه المبادرات من أجل مشاهدة محتوى هادف، ومميز، و”سيدم” مبادرة تساهم، وتدعم أصحاب التأثير، ومنتجي الأفلام لتقديم محتوى مميز يخدم ويساهم في تطوير الفكر العربي.

كمختص في الشأن الرياضي.. ألا تفكر في إنتاج محتوى رياضي على الأنترنت؟

نحن في قناة ” بين سبورت” نقدم محتوى بجودة عالية على جميع المستويات، وهناك مبادرات جديدة من القناة تستهدف جمهور الأنترنت، عبر تطبيقات، وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، أما على المستوى الشخصي، فأنا أحضر لمشروع سيرى النور في حدود سنة أو أقل، وسأحاول عبره إثراء المحتوى العربي، خصوصا فيما يتعلق بالمجال الرياضي، والاستفادة من الرياضة في ما هو أبعد من منطق الخسارة، والربح، وسأترك باقي التفاصيل للإعلان عنها عند اقتراب موعد الإفراج عن المشروع، الذي بدأت التحضير له قبل حوالي سنة.

أنت كإعلامي ومقدم برامج رياضية كروية.. هل تتابع الدوري المغربي؟

الصراحة متابعتي للدوري المغربي قليلة، ولكن تابعت النسخة، التي فاز فيها اتحاد طنجة، وكسر عبر ذلك سيطرة الأندية البارزة آنذاك، وتابعت كذلك مباراة الدريبي الأخيرة بين الرجاء والوداد، وأتابع كذلك مشاركة الفريقين المذكورين في المنافسات الإفريقية، سواء دوري الأبطال، أو كأس الكونفدرالية، وأرى أن أداءهما ممتاز جدا.

في العادة، يجب على الإعلامي الرياضي الظهور كمحايد، وعدم إبراز انتمائه لفريق على حساب آخر.. بالنسبة إليك كيف تحاول تحقيق ذلك؟

أعتقد أن الإعلامي الرياضي يجب أن يكون رياضيا قبل أن يكون إعلاميا، وأنا عن نفسي بدأت ممارسة رياضة كرة المضرب في عمر 6سنوات،  وحصدت ألقابا عدة، منها بطل قطر، وبطل الخليج، وبالتالي تقبلي للفوز، والخسارة موجود لدي كرياضي، أما بالنسبة إلي كإعلامي فعندما ألج إلى الاستوديو أتعامل كمحترف، ومقدم لرسالة، وأحاول تمرير رسائل تنبذ العنصرية، لأنه للأسف ألمس تعصبا كبيرا لدى المشجع العربي، ومبالغة في تشجيع الفرق الأوربية.

هل الحياد يمنعك من تشجيع فريق معين؟

لا، الأكيد أنني أشجع فريقا معينا، وأنا لا أخفي ذلك، أشجع فريق برشلونة الإسباني، لكن عندما أدخل إلى الاستوديو لا أفرق بين فريق أو آخر، وجمهور ريال مدريد شاهد على ذلك، أتكلم بحيادية، وأحاول إيصال رسالة.

ماذا عن علاقتك بزملائك المغاربة في قناة “بين سبورت”؟

علاقتي جد ممتازة مع الزملاء المغاربة، أكبر علاقة مع الكابتن يوسف شيبو، أسطورة الكرة المغربية، وصاحب مشوار مميز في مونديال 98، ومع فريق بورتو، وكذلك مع الفرق، التي احترف فيها في دولة قطر.. يوسف صديق مقرب جدا، وصاحب أخلاق عالية، وهو يتنبى العديد من المبادرات الإنسانية، وأنا شاهد على ذلك، غير أنه لا يرغب في الحديث عنها وإبرازها للعلن، وأعتقد أنه قدوة للرياضين العرب.

حدثنا عن مواقف طريفة عشتها أثناء عملك كإعلامي

هناك مواقف طريفة كثيرة عشتها، وهناك واحد منها راسخ في الذاكرة، وهو موقف طريف وحزين في الوقت نفسه، عشته أثناء تغطيتي لأولمبياد لندن 2012، وهناك انتظرنا لأكثر من أسبوع  للحصول على أول ميدالية عربية، وتم ذلك بفضل محترف رياضة الرماية الكويتي فهيد الديحاني، ومباشرة بعد فوزه بالميدالية البرونزية صعد إلينا للاستوديو، الذي يقع على علو مرتفع، وكانت فيه فتحات في جوانبه، وهو ما أدى إلى سقوطه من إحداها على ارتفاع متر ونصف، وأصيب بسبب ذلك، لكنه أكمل المنافسة وتحمل الألم.

كلمة أخيرة للجمهور المغربي

أحيي المغرب، والجمهور المغربي له مكانة خاصة لدي، وهناك تفاعل كبير منه على الصفحات الخاصة في مواقع التواصل، وسبق أن زرت المغرب، وألقيت محاضرات في جامعات مغربية، ووجدت الشعب هناك مثقفا، وذكيا وواعيا. زرت رفقة زوجتي مدن طنجة، ومراكش، والدارالبيضاء، وأتمنى أن أعود إلى المغرب في أقرب فرصة.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.