يعاني الطلاب من تزايد التوتر والقلق، إثر الخوف والضغط الحاصل خلال فترة الامتحانات، ما دفع جامعة ميدلسيكس البريطانية، إلى ضم خمسة كلاب إلى هيئة الموظفين، من أجل مساعدة طلابها في التغلب على هذه الحالات.
وأصبح كل كلب من الكلاب الخمسة، التي تلقت تدريبا متخصصا، وخضعت « لاختبارات صارمة » للتحقق من أن طبعها مناسب للمهمة، أصبح مساعد مدرس مهمته هي إسعاد الطلاب، كما يحمل بطاقة هوية في المشروع، الذي يُعتقد أنه أكثر استخدام منظم للكلاب في الجامعات، بحسب الـ »بي بي سي ».
وأكدت فيونا ساذرز، رئيسة قسم المهارات السريرية، في تصريح نقلته الـ »بي بي سي »، أنه « يمكن فعلا أن تشعر بانخفاض نسبة التوتر »، مشيرة إلى أنهم حريصون « على مواصلة وتوسيع ما يقومون به، ومن الصعب وصف مفعول رؤية كلب رابض في ركن من أركان قاعة الدرس »، مضيفة أنه عندما بدأ المشروع « لم يكن أحد يتوقع كل هذا النجاح ».
وكان نائب مدير جامعة باكنغهام، في بريطانيا، أبدى الشهر الماضي، دعمه للاستعانة بالكلاب لمساعدة الطلاب في المدارس والجامعات في التغلب على التوتر، معتبرا أن « أسرع وأقوى طريقة لتحسين الصحة النفسية في المدارس، وتوفير شروط السلامة فيها »، هو وضع كلب في كل مدرسة بالبلاد، قبل أن يدعم رأيه وزير التربية البريطاني، داميان هندز، قائلا « يبدو أن المزيد من المدارس تستعمل الكلاب لتحسين الصحة النفسية، وإن هذه الحيوانات تساعد فعلا ».