في ذكرى عيد العمال.. منيب: المكتسبات لا تأتي بالتشاور مع حكومة لا تحكم والغرض من "الاتفاق الاجتماعي" امتصاص الغضب الشعبي

01/05/2019 - 21:20
في ذكرى عيد العمال.. منيب: المكتسبات لا تأتي بالتشاور مع حكومة لا تحكم والغرض من "الاتفاق الاجتماعي" امتصاص الغضب الشعبي

خلال حضورها في احتفالات نقابة الـCDT بعيد الشغل، اليوم الأربعاء، دعمت نبيل منيب، الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، موقف الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، المتمثل في رفض الاتفاق الاجتماعي، الذي وقعته باقي النقابات مع الحكومة المغربية، الأسبوع المنصرم.

وقالت نبيلة منيب، في حديث مع « اليوم 24″، إن تثمينها لموقف الكونفدرالية، يأتي بناء على عدم سلامة شروط التفاوض من أجل صيانة حقوق العمال، والأُجراء في البلاد، معتبرة أن الغرض من دعوة الحكومة، إلى الجلوس مع النقابات، بعد تعطيل الحوار، بحسب تعبيرها، « امتصاص للغضب الشعبي، وشراء للسلم الاجتماعي بثمن بخس »، كما أنها دعوة « أظهرت أن هناك نقابات مستعدة للقبول بالقليل »، في إشارة إلى المركزيات التي وقعت على الاتفاق.

وأشارت منيب، على هامش المهرجان اللخطابي لنقابة الزاير، إلى أن الحكومة لم تكتف بتعطيل الحوار الاجتماعي وتجميده فقط، بل إنها ذهبت في تجاه ضرب المكتسبات الاجتماعية، مثل ما حصل على مستوى قطاع التعليم، من خلال « محاولة تمرير القانون الإطار رقم 17.51، الذي يضرب مجانية التعليم »، وأيضا « مواجهة احتجاجات تنسيقية طلبة الطب، وتسنيقية الأساتذة الدين فرض عليهم التعاقد، بمقاربة أمنية قمعية »، في وقت، تضيف المتحدثة، « نحن في حاجة إلى توظيف أساتذة قارين، ومتابعتهم بالتكوين في إطار الوظيفة العمومية ».

20190501_110518

كما شددت الزعيمة اليسارية، في الحديث مع الموقع، على ضرورة إحداث « جبهة نضالية واسعة، من أجل الضغط لانتزاع المكتسبات التي تأتي بالنضال، وليس بالتشاور البئيس مع حكومة لا تحكم »، في إطار السعي إلى « إصلاحات عميقة، دستورية وسياسية، خاصة على مستوى التعليم، لضمان جودته ومجانيته »، بحكم أنه « رافعة من الرافعات الأساسية لبناء مغرب الغد »، ومن شأن الجبهة أيضا، تضيف منيب، الحفاظ على مجانية الصحة، وضمان التغطية الصحية لجميع المواطنين.

ودعت رئيسة فيدرالية اليسار، الشباب إلى « الانخراط في السياسة، التي يلزمها كفاءة وأخلاق عالية »، والتسجيل في اللوائح الانتخابية، لمساعدة من وصفتهم بـ »الأحزاب والنقابات الجادة في خدمة المصلحة العامة، وليس الريع السياسي »، بالإضافة إلى تعبئة المجتمع المدني، للانخراط في « هذه المعركة التغييرية، وإلا سيزداد حال المغرب سوءا »، بحسب تعبيرها.

شارك المقال