يدخل ملف أكبر مجموعة من معتقلي « حراك جرادة »، اليوم الخميس، مرحلته الأخيرة في أروقة محكمة الاستئناف بمدينة وجدة.
الملف الذي يحاكم فيه رموز حراك جرادة من ضمنهم مصطفى أدعنين، وأمين مقلاش، وعبد العزيز بودشيش، ينتظر أن تعطي استئنافية وجدة اليوم الكلمة الأخيرة للمعتقلين قبل حجز الملف للمداولة والنطق بالأحكام الأخيرة في حقهم.
ويواجه المعتقلون، تهما مختلفة مثل، إضرام النار، ومساهمة في تنظيم مظاهرة غير مرخص لها، إضافة إلى إهانة موظفين، واستعمال العنف ضدهم، والتجمهر المسلح، رغم أن عددا منهم لم يحضروا لأحداث « الأربعاء الأسود » منتصف شهر مارس من العام الماضي، وهو اليوم الذي عرف مواجهات بين الشرطة والمتظاهرين في المدينة المنجمية.
يذكر أن محكمة الجنايات في وجدة أدانت ابتدائيا كلا من مصطفى أدعنين، وأمين مقلاش، وعبد العزيز بودشيش بـ 3 سنوات حبسا نافذا.
وخلال عدد من الاحتجاجات الاجتماعية والفعاليات الحقوقية، عاد ملف معتقلي جرادة مؤخرا بقوة إلى الواجهة، وسط تعالي أصوات المطالبين بطي ملف معتقلي الحراكات الاجتماعية، منهم معتقلي جرادة والحسيمة.