قبيل مجلس وطني "ساخن"...المحرشي في مواجهة مطالب رحيله

03 مايو 2019 - 21:20

يواجه العربي المحرشي، رئيس مؤسسة منتخبي حزب الأصالة والمعاصرة، حملة كبيرة ضده، وسط دعوات لإقالته من مركزه الحزبي، قبيل انعقاد دورة المجلس الوطني، نهاية هذا الأسبوع.

مصادر من داخل الحزب قالت ل”اليوم24″، إن المحرشي الذي يقود جناحا معارضا لاتفاقات يناير داخل الحزب، قد ضعفت قوته كثيرا بعد محاولاته الانقلاب على مخرجات اتفاق الخامس من يناير الذي أدى إلى تولي أحمد اخشيشن لمنصب الأمانة العامة بالنيابة، وأيضا لتحمل محمد الحموتي لمنصب رئيس المكتب الفيدرالي للحزب.

ويخشى المحرشي حسب مصادر مقربة منه، من أن تؤدي طريقته في معارضة “الرجال الأقوياء الجدد” في الحزب، إلى سحب صلاحياته التي يستمدها من موقعه كرئيس لمؤسسة منتخبي الحزب، رغم حرصه على دفع خصومه الى الاطمئنان إزاء نواياه.

الأخبار التي تصل من الحزب تنذر بأن المحرشي قد يواجه مشكلة حقيقية في دورة المجلس الوطني، لاسيما أن أعضاء منه يستعدون لرفع لافتات تتضمن صوره، تطالب برحيله.

المحرشي يحاول مواجهة هذه المطالب بأي طريقة، وقد التقى سرا بالأمناء العامين السابقين لحزبه، الذين أصدروا بلاغا ينتقد تدهور أوضاع “البام”، في محاولة للضغط على الذين يرى فيهم خصوما له داخل قيادة الحزب، لكن يبدو أن هذه الخطوة لم تلق ترحيبا من لدن الساهرين على الحزب، خصوصا وأن الجناح القوي هناك يرى أن هذه المقابلة جرت بإيعاز من الأمين العام للحزب، عبد الحكيم بنشماش، الذي يجد صعوبة في ضبط الخلافات الداخلية.

وتوقعت مصادر من الحزب أن تكون دورة المجلس الوطني ساخنة بسبب هذه التصدعات التي كان يعتقد أنها قد طويت، وسيتضح ما إن كانت للمحرشي قدرة على مقاومة المطالَب بإزاحته، وهو ما قد يجعل محطة المجلس الوطني التي يريدها قادة الحزب أن تكون مقدمة لمؤتمر سلس، بابا مشرعا لتصدع كبير

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.