كي وتعذيب واتهامات بالسرقة.. قضية الخادمة لطيفة تعود إلى الواجهة

05/05/2019 - 10:03
كي وتعذيب واتهامات بالسرقة.. قضية الخادمة لطيفة تعود إلى الواجهة

بعد حوالي سنة من تبرئة مشغلة الخادمة، لطيفة، من التهم المنسوبة إليها، عادت القضية إلى الواجهة، بعدما قضت محكمة الاستئناف في الدارالبيضاء بحبسها سنتين نافذة، وأداء غرامة 120 ألف درهم، وستكشف جمعية « إنصاف »، التي تبنت القضية منذ بدايتها تفاصيل الموضوع في لقاء ستعقده، يوم غد الاثنين.

وتفجرت قضية الخادمة المنحدرة من منطقة زاكورة، شهر فبراير 2018، بعدما قفزت من شرفة منزل مشغلتها، قصد الهروب منه، مستغلة وجودها في الحمام.

وبعد القفز في بهو الجيران، قدم الجار المساعدة للضحية، التي كانت تظهر عليها آثار جروح، وحروق، واستدعى سيارة الإسعاف، التي نقلتها إلى مستعجلات مستشفى مولاي يوسف، ومنه إلى مستشفى ابن رشد.

ونشر محمد يتيم، وزير الشغل والإدماج المهني، تقريرا، قال فيه إنه في (11 يناير 2018)، تقدمت المشغلة بشكاية لدى الضابطة القضائية نفسها ضد خادمتها، التي اختفت من المنزل، ومعها مبلغ 8000 درهم، سرقتها من دولاب غرفة النوم، نافية أن تكون قد عنفتها.

ويوما واحدا بعد الشكاية، تنازلت العاملة المنزلية عن شكايتها ضد مشغلتها، ونفت أن تكون هذه الأخيرة قد عنفتها، وأن آثار الكي على جسدها تعود إلى عملية التداوي بالكي، كانت قد أجرتها في زاكورة لعلاج مرض فقر الدم، وأن ما صرحت به كان خوفا من مشغلتها، ومن الجار، الذي وجدها في بهو منزله.

ومن جهتها، أنكرت مشغلة لطيفة كل ما نسب إليها من تهم، مشددة على أنها كانت تعاملها بطريقة جيدة، وسبق لها أن اشتكت منها، ثم تراجعت عن أقوالها، في إشارة إلى أنها قد تكون مستهدفة.

من جهته، كشف أب الخادمة، في فيديو مصور سابق مع « اليوم24″، أن المشغلة كانت تحتجز ابنته، وتمنعها من الأكل، وتعرضها للتعذيب بشتى الأنواع، نافيا أن تكون آثار الكي على جسدها بسبب العلاج من فقر الدم في زاكورة.

ووجه محمد لفراجا رسالة إلى المسؤولين قصد أخذ حق ابنته، التي أكد أنه على يقين بأنها لن تعود كما كانت.

شارك المقال