نقطة نظام.. حزب اللادولة

08/05/2019 - 10:00
نقطة نظام.. حزب اللادولة

ما يحصل لحزب الأصالة والمعاصرة هذه الأيام لا يسرّ حبيبا ولا عدوا.

تبادل للنطحات والاتهامات وكولسات وكولسات مضادة… وحتى من كان يعتقد أن تقييد الأحزاب السياسية وباقي مكونات مجلس المستشارين، ومنعها من منافسة أمينه العام، حكيم بنشماس، في منصب الرجل الرابع في هرم الدولة، سيقوي هذا الحزب، ها هو يتفرج اليوم على مشهد مؤلم، فلا المنصب قوى الحزب، ولا الحزب منح رئيس «الغرفة العليا» للبرلمان وزنا أو موقعا اعتباريا.

ما يحصل الآن هو بالضبط ما حذّرت منه أصوات بحّت بالصراخ، وأقلام جفّت من كثرة التحذير من الزج بالدولة في متاهة الارتباط بحزب سياسي لا هي في حاجة إليه، ولا هي قادرة على تغذيته بالأعيان والدعم الظاهر والخفي إلى ما لا نهاية.

في المغرب نظام سياسي يتمثل في ملكية عريقة وذات شرعية كبيرة، وبالتالي، لا حاجة له بمثل هذه الكائنات السياسية الورقية. ومن يزعم أن هناك حاجة إلى «التوازن» وتحجيم الإسلاميين بمثل هذه الأحزاب المصطنعة، يعلم قبل غيره أن الغاية الحقيقية هي تحجيم الديمقراطية والإرادة الشعبية، وبالتالي، إضعاف الدولة، لا تقويتها.

شارك المقال