للولاية الثانية.. الأمم المتحدة تنتخب المغرب ضمن الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات

08/05/2019 - 03:30
للولاية الثانية.. الأمم المتحدة تنتخب المغرب ضمن الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات

للولاية الثانية على التوالي، انتخب المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة، المغرب عضوا في الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات، لولاية ثانية، بعد أن كان مرشحا إلى جانب 17 دولة أخرى، لشغل خمسة مقاعد. ضمن أشغال دورته التنظيمية، أمس الثلاثاء، في نيويورك.

وأعلنت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، في بلاغ توصل « اليوم 24 » بنسخة منه، انتخاب البروفيسور جلال توفيق، ضمن الخمسة خبراء من أجل شغل المقاعد الشاغرة داخل الهيئة، خلال الجولة الأولى من التصويت بنتيجة جد مشرفة بـ32 صوتا من أصل 54 ناخبا من أعضاء المجلس الأممي.

ويرى بلاغ الوزارة أن هذا التصويت، « يدل على ثقة المجتمع الدولي تجاه المملكة والكفاءات المغربية، ويشكل اعترافا بدور المغرب ومساهمته في الجهود الدولية من أجل محاربة آفة الاتجار غير المشروع واستهلاك المخدرات، والحد من انتشارها »، مبرزا أن حملة ديبلوماسية مكثفة كانت وراء نجاح الترشيح المغربي، الذي يكرس، يضيف البلاغ، « استراتيجية المملكة الرامية إلى تعزيز الحضور المغربي داخل المنظمات الدولية، والهيئات التابعة للأمم المتحدة.

وأشارت وزارة الشؤون الخارجية، بحسب المصدر ذاته، إلى أن مرشح المغرب، إلى جانب 17 مرشحا آخرين، « نجح خلال ولايته الأولى من كسب احترام نظرائه في الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات »، ما مكنه من أن ينتخب كنائب رئيس للهيئة في العام الماضي، واعتبرت الوزارة إعادة انتخاب المستشار دولي في مجال علاج الإدمان على المخدرات، جلال توفيق، « ثمرة لدينامية والتزام ثابت، مقرونين بتجربته وخبرته العلمية وإلمامه التام بالحقائق الميدانية ».

يذكر أن الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات، من بين أهم المؤسسات التابعة للأمم المتحدة، تتكون من 13 خبيرا مكلفا بمراقبة التطبيق السليم لمقتضيات الاتفاقيات، والمعاهدات الأممية، حول المخدرات والمؤثرات العقلية، بالإضافة إلى بلورة التقارير السنوية حول الاتجاهات الدولية لإنتاج واستهلاك المخدرات.

وكانت الهيئة المذكورة كشفت في أحدث تقاريرها، مطلع مارس الأخير، أن المغرب لايزال في صدارة الدول المنتجة لمخدر الحشيش، والبلد الوحيد إفريقيا الذي يزرع هذا المخدر، ملفتتة الإنتباه إلى أن القنب الهندي، يزرع بشكل حصري في بعض المناطق شمال المغرب، ليتم تهريبه من قبل الشبكات الدولية نحو بلدان الاتحاد الأوروبي.

 

شارك المقال