قالت فاطمة الطالب، الممرضة الرئيسية سابقا في مستشفى الولادة في الرباط، إن إعفاءها من منصبها جاء كخطوة انتقامية بعد أن تفجرت فضيحة ارتفاع وفايات الرضع الخدج في المؤسسة المذكورة.
وكانت إدارة المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا، قد اتخذت قرار الإعفاء في حق الطالب، وزميلة أخرى لها في المستشفى نفسه، من مهامهن، وذلك بعد مرور سنة على افتضاح القضية.
وفي حديثها « لليوم 24″، قالت الطالب إن الوزارة، وإدارة المركز الاستشفائي قد أوفدتا لجنتين للتحقيق في بداية الأمر لجنتين للتحقيق في القضية، لكن عملهما انصب حول من سرب الفضيحة فقط، عوض البحث عن الأسباب الكامنة وراء تزايد الوفايات وما إذا كان هناك تقصير بالمسؤوليات.
وأشارت المتحدثة مفسها أن مدير المستشفى كان قد قرر بداية إزاحتها من منصبها بصفة مؤقتة امتدت لـ11 شهرا بحجة عرقلتها للتحقيق، الذي تجريه اللجان المذكورة، قبل أن يقرر، قبل أيام، و »بعد أن هدأت الأمور » إعفاءها وزميلتها بصفة نهائية من منصبيهما، بعدما ألقى عليهما بالمسؤولية في التسريب.
وطالبت المتحدثة الجهات الوصية بإنصافها من الحيف، الذي طالها مبدية أسفها لتجاهل لجنة التحقيق للموضوع الأساسي المتمثل في الاستهتار بحياة الرضع.
[youtube id= »QZbUsb45igI »]