بعد حوالي أسبوع من انتشار هاشتاغ « خليها تخماج » على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب ارتفاع ثمن البصل الذي وصل إلى 12 درهم للكيلوغرام الواحد، خرجت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، عن صمتها قصد تقديم بعض التفسيرات حول وضعية بعض المنتجات التي شهدت تغيرات في أسعارها.
وجاء في بلاغ وزارة أخنوش، اليوم الخميس، يتوفر « اليوم24 » على نسخة منه، أن ارتفاع ثمن البصل جاء بعدة عوامل مجتمعة، ذلك أن زراعة البصل الشتوي تتواجد بشكل أساسي في المناطق البورية التي تأثرت سلبًا بسبب التساقطات المطرية المنخفضة، ولا سيما خلال شهري يناير وفبراير.
وأضاف المصدر ذاته، أنه خلال هذه الفترة، أدت الظروف المناخية غير الملائمة في مناطق إنتاج البصل الشتوي، وخاصة في الشاوية ودكالة وبدرجة أقل في سايس وزعير، إلى انخفاض 33 ٪ من الإنتاج، كما تجدر الإشارة أيضا إلى أن تسويق البصل الأخضر يقترب من نهايته في ماي.
واسترسلت وزارة الفلاحة، أن هذا العام تزامن شهر رمضان 1440 مع شهر أبريل الذي صادف نهاية حملة تسويق وتخزين البصل الجاف للموسم الماضي، وبدء موسم الحصاد الجديد، حيث يشهد ارتفاعا في طلب الأسر.
وأوضح المصدر نفسه، أن السوق عرف اضطرابًا بسبب عدم التوازن بين العرض والطلب، مما انعكس على وضعية الأسعار، التي تتراوح مستوياتها حاليًا بين 5 و 6 درهم / كيلوجرام للبصل الطازج ، بارتفاع 50٪ عن عام 2018.
الارتفاع الأهم تم تسجيله بالنسبة للبصل الجاف الذي يشارف مخزونه على الإنتهاء والمتواجد بكميات ضعيفة في السوق، مما يؤدي إلى ارتفاع أسعاره