في سابقة هي الأولى من نوعها، تنجز المندوبية السامية للتخطيط حاليا، بحثا وطنيا لقياس مدى تعرض الرجال للعنف بكل أشكاله، وذلك بعدما اقتصرت البحوث السابقة على العنف ضد النساء.
البحث الوطني حول « وقائع الحياة لدى الرجال والنساء 2019″، شرع أطر المندوبية في ملء استماراته منذ أسابيع، ويرتقب أن ينتهي البحث بداية الشهر المقبل.
ويستقصي خبراء المندوبية آراء عينة من الرجال من مختلف المدن المغربية، تتراوح أعمارهم ما بين 15 و74 عاما، حول أشكال العنف الذي تعرضوا له سواء في الفضاءات العمومية أو الخاصة، أو في العمل وأيضا عبر الإنترنت أو في بيت الزوجية.
الاستمارة الخاصة بالرجال، تقع في 50 صفحة، وتطرح أسئلة حول ما إن كان الرجل تعرض للعنف بكل أشكاله من طرف « الزوجة أو الخطيبة أو الصديقة الحميمة ».
ومن بين الأسئلة الموجهة للرجال، السؤال حول ما إن كان الرجل أجبر على إقامة علاقة حميمية رغما عنه، من طرف الزوجة او الخطيبة او اي امرأة كان مرتبطا بها، ويسأل الباحث الرجل عن ما إن كان فعلا أقام تلك العلاقة خوفا من ردة الفعل في حالة رفض المعاشرة.
ويُسأل الرجل موضوع البحث، عن ما إن كان تعرض للإهانة أو الإذلال أو الترهيب أو التهديد بالكلام أو الصفع أو الركل أو الضرب أو الحرق أو الخنق، أو مقاطعته من طرف « زوجته أو خطيبته أو الصديقة الحميمة الحالية »، وما إذا كانت هددته بفسخ الخطوبة أو بالطلاق والطرد من بيت الزوجية أو الخيانة أو الحرمان من الأبناء.
كما تشمل الاستمارة ظاهرة العنف الإلكتروني، وأسئلة تتقصى مدى وجود اعتداءات جسدية وجنسية تعرض لها الرجل خلال مرحلة الطفولة.



