نقطة نظام.. من ينقذ «هم» من التفاهة؟

14/05/2019 - 07:00
نقطة نظام.. من ينقذ «هم» من التفاهة؟

العادات القديمة لا تموت سريعا، ولدى بعض الأحزاب عادة سيئة للغاية في تعويض فراغها الجماهيري بالأشخاص «المكريين» المستعدين لملء الشغور. مسيرة ولد زروال «أنموذج» وقح عن ذلك.

قيادة حزب الأصالة والمعاصرة تبرع في فعل هذا، وإن لم تكن الوحيدة في ذلك على كل حال. أول أمس السبت، ملأت جنبات مسرح في الدار البيضاء بمواطنين مساكين نُقلوا عبر حافلات لسماع حسن بنعدي والشيخ بيد الله يلقيان محاضرة حول «التحولات المجتمعية في المغرب». وفي الواقع، فإن من تحول بالفعل هو بنعدي وبيد الله ذاتهما.

الرجلان اللذان لم يجف بعد المداد الذي وقعا به على نداء لإنقاذ حزبهما من «التفاهة»، حتى سقطا بشكل مدو، في أول اختبار، في وحل تفاهة حزبهما، وهما يزكيان هذه الطريقة المائعة في الإنزالات التنظيمية، وهي تأخذ شكل قبعة «فكرية».

التفاهة بنية مركزية لدى بعض الأحزاب، ولديها القدرة على تحويل أي شيء، نداء أو أشخاصا، إلى أدوات للانتهازية السياسية.

شارك المقال