قال الوزير المنتدب المكلف بالشؤون العامة والحكامة، لحسن الداودي، إن اللجان المختصة قامت بمراقبة الآلاف من الأطنان في 7800 نقطة بيع للمواد الإستهلاكية خلال اليومين الأول والثاني من شهر رمضان.
وكشف الداودي، في معرض رده على سؤال حول « مراقبة الأسعار خلال شهر رمضان » بمجلس المستشارين، أن الحكومة قامت خلال اليومين الأول والثاني من هذا الشهر، بـ1800 زيارة لمراقبة الأسعار همت مختلف مناطق المغرب، حيث بلغ عدد اللجن التي قامت بعملية المراقبة 1450 لجنة، مبرزا أنه تم خلال يومين فقط مراقبة 8500 طن من السلع.
وشدد المسؤول ذاته على أن الحكومة تقوم بواجبها كاملا في مراقبة الأسعار خلال شهر رمضان، مذكرا بتخصيصها ثلاثة أرقام هاتفية لهذه الغاية، وداعيا المواطنين إلى التعاون مع الحكومة عبر الاتصال بهذه الأرقام الهاتفية، في التصدي لظواهر الغش والفساد والاحتكار التي يعرفها شهر رمضان.
وكان الداودي كان قد دعا الأسبوع الماضي، المواطنين إلى التبليغ عن الزيادة في أسعار المواد الغذائية والمواد الفاسدة خلال رمضان، مؤكدا أن الحكومة معبأة لمحاربة الغش وحماية المستهلك، داعيا المواطنين إلى التبليغ عن التجاوزات والاحتكار والإخبار بالمواد الفاسدة على الرقم الهاتفي الوطني 5757 الذي خصصته وزارة الداخلية لتلقي شكايات وملاحظات المستهلكين، وكذا الأرقام المعتمدة من قبل الوزارة المنتدبة المكلفة بالشؤون العامة والحكامة، ووزارة الصحة.
واعتبر الوزير أن ظاهرتي الغش والفساد التي تطرح كل شهر رمضان تعد إشكالية لا تتعلق بالعرض، إذ أن جميع المواد الاستهلاكية متوفرة في السوق، مضيفا أن المشكل يتمثل في الوسائط والثقافة السائدة، واستغلال البعض لزيادة الطلب على المواد الاستهلاكية خلال شهر رمضان وإقبال المواطنين على اقتناء بعض المواد الاستهلاكية خلال الأسبوع الأول من هذا الشهر، للزيادة في الأسعار.