16 ماي.. ذكرى هجمات نقلت المغرب إلى دائرة الخطر الإرهابي - فيديو

16 مايو 2019 - 11:40

قبل 16 سنة من اليوم.. كانت مدينة الدارالبيضاء مسرحا لـ5 اعتداءات متزامنة نفذها انتحاريون أوقعت 45 قتيلا بينهم أجانب وأزيد من مائة مصاب، وخلفت تداعيات عميقة على المستوى السياسي، والاجتماعي.

14 متطرفا حاملين أحزمة ناسفة، توزعوا، ليلة 16 ماي 2003، بين فندق فرح، ومطعم دار إسبانيا، ومقبرة يهودية، فضلا عن القنصلية البلجيكية لينفذوا تفجيرات نقلت المغرب إلى قائمة الدول المهددة بالإرهاب.

وكان ذلك أول اعتداء إرهابي في عهد الملك محمد السادس، وكانت حصيلة العمليات الأمنية الموالية توقيف ما يزيد عن ألفي شخص، يشتبه في كونهم متطرفين، وينتمي أغلبهم إلى التيار السلفي.

وفي عام 2007، ستتكرر هذه الاعتداءات في مدينة الدارالبيضاء نفسها، قبل أن تنتقل إلى العاصمة السياحية مراكش، عام 2011، حينما فجر متطرف عبوة ناسفة في مطعم أركانة الشهير، مخلفا 15 قتيلا، أغلبهم سياح أجانب.

كل هذه الحوادث دفعت المغرب إلى تعزيز قدراته الأمنية، والاستخبارية، وإلى إنشاء أجهزة متخصصة في محاربة الإرهاب، أصبحت، أخيرا، مرجعا دوليا في المجال.

وفي المقابل، وخلال هذا المسار، الذي يتجاوز عقدا ونصف العقد من الزمن، شهدت البلاد تجاوزات حقوقية شتى في حق مشتبهين، لوحقوا، وحوكموا على خلفية ذلك، وأدينوا بسنوات من السجن، قبل أن يشملهم العفو الملكي.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.