قال سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، إن « مختلف التشخيصات، بما فيها تقارير المجلس الأعلى للحسابات، والمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، تكاد تجمع على أنه على الرغم من الإنجازات، والمنجزات المهمة، التي حققها قطاع الصحة في بلادنا، لاسيما في مجال تحسين جودة الاستقبال، وفي مجال توسيع عرض العلاجات، وتوسيع نظام التأمين الإجباري الأساسي على المرض، فإن الخدمات الصحية تظل دون انتظارات، وتطلعات المواطنين المشروعة، إلى خدمات صحية فعالة، ومتاحة، وذات جودة ».
وأوضح العثماني، صباح اليوم الاثنين، خلال جوابه عن سؤال محوري، في مجلس النواب، بأنه « من هذا المنطلق، الحكومة واعية بالخصاص، الذي يعرفه القطاع، سواء على مستوى الموارد البشرية، أو على مستوى بنيات الاستقبال، والوسائل المتاحة، أو على مستوى الحكامة والتدبير ».
وأضاف العثماني: « واعون بأن المجهود الحكومي غير كاف لسد، وتغطية الاحتياجات المتزايدة في هذا المجال، وسنسعى إلى رفع المجهود المالي في المستقبل، مع إيلاء عناية خاصة للحكامة، وترشيد استخدام الموارد ».
وتحدث رئيس الحكومة عن سعي حكومته إلى « تحقيق تحسن أكبر بشكل يجعل المواطن يستشعر تأثير الإصلاحات، التي نقوم بها على جودة الخدمات الصحية »، مشيرا إلى أنه « بالنظر إلى أن مشاكل الصحة هي مشاكل بنيوية هيكلية، فإنها تحتاج إلى إصلاح عميق للمنظومة الصحية ».
وأفاد المسؤول الحكومي إنه « بعد لقاء ترأسه الملك، وحضره رئيس الحكومة، ووزير الصحة، تشكلت لجنة مكونة من وزراء الصحة والمالية، والداخلية، واشتغلت لإعداد إصلاح هيكلي عميق، واستراتيجي للنظام الصحي الوطني، بمنظور استراتيجي يهم مختلف المجالات، خصوصا الحكامة، التي يجب التركيز عليها أكثر ».