طلبة الطب يردون على أمزازي: "ليس هناك طالب يسعى لسنة بيضاء ولكن لا نخاف منها"

28/05/2019 - 15:43
طلبة الطب يردون على أمزازي: "ليس هناك طالب يسعى لسنة بيضاء ولكن لا نخاف منها"

خرج طلبة الطب وطب الأسنان، اليوم الثلاثاء، للرد على التصريحات المتتالية للحكومة بخصوص إضرابهم، الذي دخل أسبوعه الثالث، مقتربين به من شبح السنة البيضاء.

وقال الطلبة، في ندوة لهم، صباح اليوم، في العاصمة الرباط، إنهم يخوضون، منذ 25 مارس الماضي، إضرابا مفتوحا عن الدروس النظرية، والتطبيقية، والأنشطة البيداغوجية بنسبة مائة في المائة بكل الكليات، معتبرين أن آخر مقترحات وزارة التعليم العالي والصحة، التي قدمت، في 14 ماي الجاري، لحل الأزمة، لقيت رفضا من أغلبية الطلبة، لعدم استجابتها للحد الأدنى من المطالب، وعدم تضمينه لتحسين عملي لمنظومة التكوين.

وطالب الطلبة بفتح مناصب شغل لسد الخصاص في المناطق النائية بدل استغلال الطلبة في السنة الأخيرة من التكوين، والإفراج عن النصوص الخاصة بنظام الدراسات الطبية الجديد للقطع مع النظام القديم.

وقال الطلبة إنهم تعرضوا لتهديدات من طرف مسؤولين، وسط محاولات الضرب في مصداقية تمثيلية الطلبة، مشددين على أن التنسيقية مستقلة، وليس لها أي توجه سياسي، وهدفها أكاديمي.

ووجه الطلبة الغاضبون رسالة إلى المسؤولين، مفادها أنه « ليس هناك سبب لتهديد شباب يمارسون حقهم في الإضراب ».

وبخصوص التنسيق مع باقي الفئات التعليمية المحتجة، قال طلبة الطب إن الطلبة المهندسين سيشاركون في مسيرة، الخميس المقبل، التي ينتظر ان تنطلق من أمام مقر وزارة الصحة في الرباط في اتجاه البرلمان.

وعن شبح السنة البيضاء، الذي بات قريبا منهم، قال الطلبة إن آخر تصريح لوزير التربية الوطنية، سعيد أمزازي « حمل لغة تهديد، ومسؤوليته كانت تقتضي إيجاد حل قبل انفجار الأزمة »، معتبرين أنه « لا يوجد طالب يطمح لسنة بيضاء، ولكن لا يوجد طالب يخاف منها ».

وغضب طلبة الصحة لم يتوقف عند انخراط تنسيقية الطلبة في إضراب دخل أسبوعه التاسع، بل وصل إلى طلبة السنة السابعة، الذين يتابعون تدريباتهم في المؤسسات الصحية الجهوية، والإقليمية، والذين اعلنوا دخولهم في إضراب لأسبوعين انطلاقا، من أمس الاثنين، قابلة للتمديد.

وتعتبر الحكومة أن البلاغ المشترك بين وزارتي التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، والصحة، الصادر يوم 17 أبريل الماضي، يستجيب لجميع المطالب، التي رفعها طلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان، كما استبدلت الحكومة لغة الدعوة إلى الرجوع إلى الأقسام، أخيرا، لغة الوعيد، حيث هدد أمزازي الطلبة بإجراء الامتحانات في وقتها، على الرغم من إضرابهم « ليتحمل كل فرد مسؤوليته ».

شارك المقال