مستجدات مثيرة في قضية أبناء مسؤولين قضائيين متهمين باغتصاب قاصر

30 مايو 2019 - 17:00

في جديد قضية أبناء المسؤولين القضائيين في مدينة الجديدة، المتابعين في قضية التناوب على اغتصاب قاصر، قررت غرفة الجنايات في استئنافية الجديدة، أول أمس الثلاثاء، تأجيل المحاكمة، إلى 25 من يونيو المقبل.

وعرفت القضية، التي هزت مدينة الجديدة، تطورات مثيرة، لاسيما بعدما وافقت القاصر، التي تبلغ من العمر 17 سنة، الزواج من المتهم الأول باغتصابها، وهو ابن قاضٍ سابق.

وكانت محكمة الاستئناف في الجديدة قد قررت إطلاق سراح المتهمين الثلاثة، بكفالة مالية بقيمة مليوني سنتيم، مع منعهم من مغادرة التراب الوطني، وهذا القرار أثار استياء النيابة العامة، التي طلبت استئناف القرار، إضافة إلى استياء بعض الحقوقيين في مدينة الجديدة.

وقال نور الدين زكير، أب الضحية، إن ابنته تعرضت للاغتصاب، وهي منهارة نفسيا، وقد نجت من محاولة الانتحار في الكثير من المرات.

وأفاد نور الدين زكير، وهو رئيس المرصد الدولي لحقوق الإنسان، في حديثه مع “اليوم 24″، “أن ابنته تزوجت بالمتهم الأول، بسبب علاقة الحب، التي تربطهما، لكن الاثنين، اللذين استدرجاها، واغتصابها بالتناوب، أرادا الانتقام منهما”.

واستطرد المتحدث نفسه “من المفروض أن يتابع المتهمين في حالة اعتقال، لكنني فوجئت بقرار القاضي بإطلاق سراحهم”.

وهدد المتحدث ذاته باللجوء إلى منتديات حقوقية دولية في حالة إن لم يتم معاقبة الجناة.

وكانت فتاة قاصر، لا يتجاوز عمرها 17 سنة، قد تعرضت إلى اغتصاب من طرف أحد أبناء المسؤولين القضائيين، قبل أن يتم التناوب عليها، وهتك عرضها، وسط منتجع سياحي في الجديدة.

وحسب مصادر “اليوم 24″، فإن الأمر يتعلق بابن قاض، وابن مستشارة، كانت تشغل مهمة نائبة الوكيل العام، وثالثهما ابن مدير وكالة بنكية، أقدموا على اغتصاب فتاة قاصر بالتناوب.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.