بنكيران دارفًا دموعه: نحن لسنا سياسيين محترفين.."وياربي هادشي بزاف اتَّقوا النار ولو بشق تمرة

01/06/2019 - 13:40

انهار عبد الإله بن كيران، رئيس الحكومة السابق، وهو يلقيِ خطابا في إحدى مقابر الرباط، بعد دفن ابن أحد قياديي حركة التوحيد والإصلاح، الذي توفي، أخيرا، وتحدث ابن كيران عن جهنم، والشباب، وقال: « كونوا سعداء لأنكم مازلتم في سن الشباب، ويمكن أن توطّنوا أنفسكم بطاعة الله، التي هي أساس الحياة قبل أن يكون الأمر حرفة، وعبادة ».

ولم يستطع عبد الإله بن كيران كبح دموعه، وهو يتحدث عن جهنم، وقال في هذا الصدد: « وياربي هادشي بزاف..هادشي بزاف أسيدي ربي »..حاولوا اجتنابها بما اسْتطعتم، اتَّقوا النار ولو بشق تمرة، ولو ذهبتهم للجنة، ووجدتموه ليس كما كنتم تنتظرونَ أم كما وصفها لكم بن كيران، فذلك أمرّ هين، ولكن بالنسبة إلى النار، فذلك شيء آخر.. ».

وأردف ابن كيران في معرض حديثه على رأس المتوفي بالمقبرة: « نحن لسنا سياسيين محترفين ولم ننشأ في حزب سياسي محترف.. لمّا دخلنا على الدكتور الخطيب لم نجدْ معه إلا 3 أشخاص من الجيل القديم، وسلكنا هذه الطّريق، التي باركها الله لنا حتى بلغنا ما بلغناه اليوم، وكل هذا بفضل الله.. ».

وحكى بنكيران عن طفولته، وكشف في هذا الصدد « لما كنتُ صغيرًا لم أكن ملتزما بالصلاة، إلا عند وصولي إلى سن العشرينات وما فوق، والحمد لله التزمت لاحقًا.. وكل مافيه نحن الآن بفضل الله تعالى، ومازال سيعطينا الله إذا كنّا مستقيمين »، وتابع: « سعادة الاستقامة لا تقاسُ كما قال ابن تيمية: إن في الدنيا جنة من لم يدخلها لن يدخل جنة الآخرة ».

 

وعن الشاب الراحل، الذي حضر إلى مراسيم دفنه قال الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية: « الميت شاب من شبابنا لم يبلغ العشرين، كان طالبا متميزا، وخلوقاً، وابن أسرة كريمة، والله في لحظة من اللحظات قرّر أن يبتليه بالمرض.. ولعله تعالى كان يهيئ بذلك أسرته، ثم اختاره إلى جواره في ليلة من شهر رمضان ».

شارك المقال