سمحت إدارة سجن عكاشة، أمس الخميس، لمعتقلين، سبق أن فرا من سجن القنيطرة، قبل سنوات، بحضور جنازة والدهما في مدينة سلا.
الجنازة، التي حج إليها عدد من الوجوه السلفية المعروفة، أُحضر إليها الأخوان كمال، ومحمد الشطبي، المدانين بتهم مرتبطة بالإرهاب، والمعتقلين، منذ عام 2003، حكم عليهما على إثرها بعشرين سنة سجنا نافذا، يقضونها، حاليا في سجن عكاشة في الدارالبيضاء.
ولم تخل جنازة والد السجينين الشطبي من رسائل سياسية، إذ كتب الشيخ السلفي، حسن الكتاني، على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي « فايسبوك »، أنه يناشد الملك محمد السادس إطلاق سراح الأخوين الشطبي.
وكان الأخوان الشطبي بطلي عملية فرار تسعة معتقلين، ينتمون إلى ما يسمى بالسلفية الجهادية، يوم الاثنين 7 أبريل 2008 من السجن المركزي في القنيطرة، الذي عرف، آنذاك، حالة استنفار أمني من أجل البحث، قبل أن تتمكن السلطات من توقيفهما من جديد، وإعادتهما إلى السجن.
كما أن محمد الشطبي، وهو من مواليد 11 ماي 1973 في مدينة فاس متزوج، وأب لطفلين، يعتبر أحد المغاربة الأفغان، الذين شاركوا في حرب أفغانستان، ويلقب بالعشاب، إذ سبق له أن التقى، ما بين عامي 2000 و2001، زعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن في معسكرات المغاربة في أفغانستان، التي قدم إليها من إسبانيا، قبل أن يعود إلى المغرب، حيث ألقي عليه القبض عام 2003، وتوبع في قضية « أمير الدم » يوسف فكري، وتمت إدانته ابتدائيا بالمؤبد، قبل تخفيض الحكم استئنافيا إلى 20 سنة.
فيما يعد كمال الشطبي، الملقب بـ »ياسين » الساعد الأيمن لأخيه الأكبر محمد، وهو من مواليد 2 يناير 1981، وتم اعتقاله أثناء عودته من إسبانيا، وأخضع للتحقيق بعد اجتيازه باب سبتة المحتلة، وصدرت في حقه عقوبة مماثلة لأخيه.


