بعد أسبوع من منع أنشطتها في عدد من المدن، واجهت شبيبة العدالة والتنمية، اليوم الجمعة، قرار منع نهائي لنشاط لها كانت تعتزم تنظيمه في إقليم دريوش وفي مدينة الدار البيضاء.
وقالت مصادر من الشبيبة لـ »اليوم 24″ إنهم تلقوا إخبارا من قائد قيادة بني سعيد بإقليم الدريوش، ينهي فيه إلى علمهم بقراره منع تنظيم لقاء تواصلي للشبيبة، كانت تعتزم تنظيمه في ساحة عمومية بمركز دار الكبداني يوم الأحد.
ويأتي قرار القيادة اليوم، بعدما بلغ رئيس جماعة دار الكبداني أعضاء شبيبة العدالة والتنمية بعدم سماحه باستغلال قاعة الجماعة في هذا النشاط، بحجة أن « طاقتها الاستيعابية جد محدودة ».
ويقول أعضاء الشبيبة أنهم كانوا ينوون تنظيم لقاء تواصلي مع برلمانيين من حزب العدالة والتنمية، من أجل تشخيص الوضع الذي تعانيه الجماعة، غير أنهم منعوا من القاعة الوحيدة الموجودة في المنطقة، وهي قاعة الجماعة، ومنعوا من إقامة خيمة في الفضاء العمومي.
وفي ذات السياق، نقل أعضاء في الشبيبة خبر منع خيمة تواصلية لهم في مدينة الدار البيضاء، بمنطقة عين الشق، قالوا إنهم منعوا من استغلالها ليوم واحد، في الوقت الذي تفتح فيه الأبواب لفعاليات سياسية أخرى.
وكانت شبيبة العدالة والتنمية قد تعرض الأسبوع الماضي للمنع في كل من طانطان وسيدي بنور ما دفع الكاتب العام للشبيبة محمد أمكراز للخروج بتصريحات دعا فيها إلى « أن يتعقل القوم، ويتوقفوا عند هذه الحدود”، مضيفا “الوطن لنا جميعا، ولن نتخلى عن خدمته مهما حاولوا منعنا”.