في دراسة حديثة لمعهد هوفر للتفكير الاستراتيجي حول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بعنوان “الحكامة في عالم جديد وناشئ”، وجه الأمير مولاي هشام العلوي نصيحة لولي العهد السعودي، باتباع النموذج المغربي، لتجاوز الأوضاع الداخلية التي تعيشها المملكة العربية السعودية.
الدراسة المطولة التي كتبها ابن عم الملك محمد السادس، الأمير مولاي هشام، ونشرها موقع « رأي اليوم »، قال فيها إن عدم التطابق بين الاستراتيجيات الاقتصادية والأهداف السياسية للنظام السعودي، ووسط وجود إمكانيات الشباب المتعددة وما توفره التكنولوجيا، إما سيؤدي إلى التغيير أو الى عدم الاستقرار « وهذا يعني عدم الدمقرطة وعدم حدوث الثورة، ويعني هذا شكوك يقينية بشأن مشروع التحديث الذي يتعهد به ولي العهد بن سلمان ».
ومن ضمن الاحتمالات لتفادي الوضع الداخلي للسعودية حسب مولاي هشام « السماح بتعددية متحكم فيها على شاكلة الملكية الأردنية والمغربية تسمح بنوع من الانفراج لكن مع الحفاظ على أسس السلطة الملكية بدون تغيير. هذا سيضفي شرعية على الملكية كقوة تجديد وإصلاح ».
ويرى الأمير أن المشهد السياسي السعودي الحالي، يعاني من إشكاليتين، الأولى وهي ضمن تجسيد مشروعه « قام ولي العهد بإقصاء عدد من الفاعلين في الدولة ورجال الأعمال وفروع من العائلة الملكية. وعليه، كل محاولة لتخفيف الضغط سيمنح الفرصة لخصومه للرد عليه ».
ويضيف مولاي هشام أن المشكلة الثانية التي يعاني منها النظام السعودي هي ضرورة التخلي عن المغامرات السياسية والحربية الخارجية، مثل حرب اليمن التي كلفت السعودية ماليا وسياسيا وسمعتها دون جني فوائد.