وسط صمن أغلب التظيمات السياسية على التفاعل مع مجزرة فض اعتصام الخرطوم، أول أمس الإثنين، وهو التدخل العسكري الذي أودى بحياة 13 شخصا وأسقط المئات من الجرحى، خرج حزب التقدم والاستراكية، أمس الثلاثاء، للتعليق.
وقال حزب نبيل بنعبد الله، إنه يتابع بقلق كبير التطورات المؤسفة التي شهدها السودان، خاصة الأحداث الدامية يوم الاثنين 03 يونيو الجاري، إثر تدخل قوات الجيش لفض الاعتصام السلمي لجماهير الشعب السوداني المطالبة بإنهاء حكم العسكر ونقل السلطة إلى حكومة مدنية، وهو ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى من المعتصمين العزل التواقين إلى سودان حر وديموقراطي.
وعبر المكتب السياسي عن إدانته « بأشد العبارات هذا التدخل القمعي والدموي، يترحم على أرواح شهداء هذه الانتفاضة الجديدة للشعب السوداني، ويتمنى الشفاء العاجل للمصابين والجرحى ويدعو إلى إطلاق سراح المعتقلين، ويجدد تضامنه مع مطالب الحراك ويشد على أيدي قوى الحرية والتغيير وكل القوى السودانية الحية ».
كما دعا الحزب المنتظم الأممي « إلى تحمل كامل مسؤولياته في توفير الحماية للشعب السوداني ضد آلة القمع والتقتيل التي يبدو أن العسكر في السودان اختارها كجواب على هذه الانتفاضة الشعبية السلمية والباسلة، كما يطالب دول المنطقة باحترام إرادة الشعب السوداني وعدم التدخل في شؤونه الداخلية تحت أي ذريعة كانت ».