اعتقلت الشرطة الجزائرية، اليوم الجمعة، عشرات المتظاهرين الذين خرجوا للإحتجاج على الأوضاع السياسية في البلاد رافضين ما جاء به خطاب الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح، الذي أكد فيه استمراره في منصبه ودعوته للحوار.
وذكرت صحيفة « الوئام » أن شاحنات رجال الأمن وسياراتهم انتشرت بكثافة في قلب العاصمة، حيث يجتمع الجزائريون في مسيراتهم، كل يوم الجمعة.
ونزلت حشود من المتظاهرين في مسيرة صباح اليوم، إلى ساحة البريد المركزي بالعاصمة، مرددين شعارات تدعو للرحيل الفوري لكافة رموز النظام، وبينهم رئيس الدولة المؤقت عبد القادر بن صالح، ورئيس الحكومة نور الدين بدوي.
كما طالب المتظاهرون بالجزائر العاصمة بضرورة تحقيق الدولة المدنية وليس دولة عسكرية، رافضين تحكم الجيش في العملية السياسية، وفق ما أورده موقع « TSA ».
[youtube id= »9DqEk6SwcpY »]
وفي وقت ،سابق عمدت الشرطة إلى إغلاق مدخل أحد الأنفاق في المدينة، ما تسبب في تكدس المتظاهرين أمام الحاجز البشري لقوات الأمن.
[youtube id= »IQGHg5y-aDA »]
وكان الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح قد دعافي « خطاب إلى الأمة » بث عبر التلفزة الجزائرية « الطبقة السياسية، والمجتمع المدني، والشخصيات الوطنية، الغيورة على وطنها، ومصيره، إلى اختيار سبيل الحوار »، وصولا إلى « مسار توافقي » وانتخابات رئاسية « ستعكف الدولة على تنظيمها في أقرب الآجال ».
[youtube id= »-Gw91Z0POKA »]
وفي وقت سابق، قال المجلس الدستوري إنه اضطر إلى إلغاء الانتخابات، بعدما تقدم مرشحان فقط، وتم رفضهما.
ويأتي ذلك وسط مظاهرات مستمرة، رافضة للانتخابات، وتطالب بتأجيلها حتى يتم التخلص من جميع رموز حقبة الرئيس السابق، عبد العزيز بوتفليقة، وإتاحة الفرصة لبناء نظام جديد.
وحل عبد القادر بن صالح محل بوتفليقة لفترة مؤقتة، لكن يرى الكثيرون أنه قريب جدا من الرئيس السابق، ولا يمكنه ضمان نزاهة الانتخابات.

