قال لحسن الداودي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالشؤون العامة والحكامة، إن أسعار المحروقات في ارتفاع متواصل بالمغرب، بسبب ارتباط المغرب بالسوق العالمية.
وأفاد الداودي، في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أمس الاثنين، أن الحكومة بصدد اتخاذ تدابير مواكبة ارتفاع أسعار البترول عالميا، وذلك على حساب ميزانية الدولة، قائلا: « لازم شي حاد يدفع الثمن، إما المستهلك، أو خزينة الدولة ».
وشدد الداودي على أن من « سيؤدي الثمن في النهاية هو المواطن المستهلك »، مشيرا إلى أن « تقلب أسعار النفط عالمياً في الآونة الأخيرة خلق مشاكل كبرى للحكومة ».
وقال المصدر ذاته، إنه « لا قدر الأمر، ووصل سعر برميل النفط لـ100 دولار، ستتخذ الحكومة تدابير مواكبة، مضيفا أن « التقلبات في الأسعار، هي التي جعلت الحكومة تؤخر تسقيف المحروقات ».
وتابع وزير الحكامة والشؤون العامة أن « من يريد التسييس فليفعل ذلك، لكن نحن عندنا وعد مع المواطن وهو من سيحكم في النهاية ».