بعد الضجة الكبيرة، التي خلفها حديث مسؤولين أمريكيين في البيت الأبيض عن أن المغرب، والأردن أبلغا إدارة الرئيس الأمريكي اعتزامهما حضور مؤتمر المنامة، الذي ترعاه واشنطن بشأن « صفقة القرن »، خرجت الأردن لنفي الأنباء المتداولة، فيما احتفظ المغرب بموقف غامض.
وفي حديثه، أمس الخميس، خلال ندوته الصحافية الأسبوعية، رمى مصطفى الخلفي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، بكرة موقف المغرب من مؤتمر المنامة إلى ملعب وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ممتنعا عن الإدلاء بموقف واضح من المؤتمر.
وقال الخلفي إن الموقف الرسمي للمغرب تعبر عنه مؤسساته « في التوقيت، والسياق، الذي تحدده ».
ومن جانبها، عبرت الأردن عن موقفها من مؤتمر المنامة، وقال وزير خارجيتها، أيمن الصفدي، أمس، إن الأردن لم تتخذ قرارها بعد بخصوص المشاركة في مؤتمر البحرين، نهاية الشهر الحالي، على الرغم من إعلان مسؤول في البيت الأبيض أن مصر، والأردن، والمغرب ستشارك في المؤتمر.
وقال الصفدي في مقابلة بثتها قناة المملكة الحكومية، مساء أمس: « لم نعلن موقفنا رسمياً إزاء ورشة البحرين، ونمارس حقنا بأن نقيم، ونتشاور مع الأشقاء والأصدقاء، عندما نتخذ القرار سنعلنه بوضوح ».