منذ زيارة صهر الرئيس الأمريكي، جاريد كوشنير، المغرب، متم شهر ماي الماضي، اتخذ المغرب موقعا في المنطقة الرمادية بين قبول دعوة واشنطن إلى المشاركة في لقاء البحرين المتعلق بالشق الاقتصادي لصفقة القرن، وبين الامتناع عن ذلك.
ولم يصدر عن المغرب أي موقف رسمي واضح بشأن ذلك، وجرى في المقابل تسريب مواقف على لسان كل من الأردن وفلسطين تشير إلى رفض الرباط حضور هذا اللقاء، مقابل تصريح وزير الخارجية، ناصر بوريطة، بعدم «علم» المغرب بصفقة القرن وتفاصيلها.
واستمرت الضغوط الأمريكية بإعلان مصادر رسمية أن كلا من المغرب والأردن ومصر قبلت دعوة المشاركة، لكن المغرب لم يؤكد ولم ينفِ أيا من هذه الأنباء المتداولة.